في تطور مثير ولافت، اعلن وزير الدفاع الاسرائيلي شاؤول موفازعن استعداد تل ابيب لفتح حوار مع حركة المقاومة الاسلامية (حماس )، في وقت روج الاحتلال لامتلاك الفصائل الفلسطينية صواريخ تستطيع الوصول الى قلب المدن الاسرائيلية، بينما اتخذت الفوضى الفلسطينية، منعطفاً خطيراً بتدمير «كتائب الأقصى» جزءا من السياج الحدودي في رفح بين قطاع غزة ومصر.

ونقلت اذاعة الجيش الاسرائيلي عن موفاز امس قوله ان اسرائيل ستكون مستعدة للتفاوض مع «حماس» اذا فازت في الانتخابات التشريعية الفلسطينية التي ستجري الشهر الحالي بشرط ان تنزع سلاحها.

وكانت صحيفة «معاريف» الإسرائيلية أمس ذكرت في وقت سابق أن الجيش الاسرائيلي بدأ يدرس احتمالات فتح حوار بين إسرائيل و«حماس» في حال فوزها في الانتخابات المقبلة لافتة إلى أن أوساطا عسكرية إسرائيلية وصلت إلى قناعات بأنه لن يكون هناك مناص من الحديث إلى «حماس»، وذكرت أنه حسب أجهزة الامن الاسرائيلية فإن «حماس» في أسوأ الظروف ستفوز بنحو 40 في المئة من الاصوات.

في موازاة ذلك، قالت مصادر أمنية وعسكرية إسرائيلية امس إنه بات من المؤكد أن الفلسطينيين في غزة يملكون عددا من صواريخ «غراد» التي يصل مداها إلى 30 كيلومترا تقريبا إضافة إلى عدد آخر من صواريخ «ستريلا» المضادة للطائرات. واضافت ان إسرائيل تعتبر تلك الصواريخ «إخلالا بالتوازن القائم حاليا ويستطيع الفلسطينيون من خلالها قصف أسدود وقطرة وكريات جات وهو ما لا يمكن التغاضي عنه».

القدس المحتلة ـ «البيان» والوكالات: