أوضح حمد المهيري نائب مدير منطقة الشارقة التعليمية للتعليم الخاص والنوعي ان الحديث عن مآثر الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم رحمه الله لا تستوعبه اسطر قليلة ولا يمكن أن تفيه حقه، فما حققه كرجل عاصر الاتحاد وشهد ولادته يمثل قفزة حضارية واسعة فقد ساهم عبر فكره المستنير في قيادة شعب الإمارات إلى التقدم والنهضة والتطور في المجالات السياسية والاقتصادية والتعليمية وفرض عبر سياسته الرشيدة احترامه أمام الجميع.

وأكد ان المغفور له الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم آمن بحتمية الاتحاد وان الدولة لن تزدهر دون لم شملها ووحدتها، وعزز هذا النهج صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم حاكم دبي.

وقال إن الكلمات مهما كثرت تظل عاجزة أمام مشاعر الاحترام والتقدير لشخص طالما كانت رفاهية وأمن شعبه في مقدمة أولوياته وما كل هذه الانجازات التي نلمسها على المستوى الإنساني والاقتصادي والعمراني والتعليمي سوى حصاد لعقود من العمل والبذل والعطاء اللامحدود.

واعتبر حمد المهيري ان دعوات المغفور له للدول العربية للسير على نهج التجربة الوحدوية التي قادها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان دليل على فكره الوحدوي المتأصل ورغبته الحقيقية في أن يرى الوطن العربي وقد سار على الدرب ذاته ليحقق عزته ونهضة بلدانه.

وقال ان الفقيد سيغادرنا جسداً إلا أن انجازاته ستبقى ماثلة يستشعرها القاصي والداني من خلال معالم النهضة التي أقامها رحمه الله وطيب ثراه وسيبقى الشعب الوفي على العهد دوما يستمر في العمل ويواصل دفق العطاء ليعزز النهضة الشاملة القائمة على أسس سليمة، كما سيبقى حريصاً على الاستمرار في التطوير والتحديث بكل الوسائل التي تضمن الجودة العالية في كل ما يقدم لتبقى إمارة دبي في طليعة الدول المتقدمة.