أعربت فعاليات اقتصادية بالدولة عن بالغ حزنها وصدمتها لوفاة المغفور له بإذن الله الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم، كما أعربت عن بالغ تعازيها ومواساتها لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم حاكم دبي وسمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة وأصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات وإلى أسرة الفقيد وشعب دولة الإمارات العزيز في مصابهم الجلل داعين المولى للفقيد بالرحمة وللجميع بالصبر والسلوان.
ووصفت الفعاليات رحيل الشيخ مكتوم بالخسارة الجسيمة لدولة الإمارات العربية المتحدة باعتباره من قادة الاتحاد الذين ساهموا بفاعلية في تعزيز المسيرة الاتحادية للدولة مستذكرة جهود المغفور له ـ بإذن الله ـ في دعم مسيرة الاتحاد من خلال توجيهاته السديدة وايمانه الراسخ بوحدة الدولة قائلة إن القطاع المالي في دبي ودولة الإمارات العربية المتحدة خسر داعماً رئيسياً بفقد المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم.
وأشارت إلى أنه وأمام هذا الحدث الجلل، لا يسعها إلا أن تستذكر مآثر الفقيد الكبير وأياديه البيضاء على القطاع، هذا المركز الذي أصبح اليوم نقطة جذب محورية للقطاع المالي الإقليمي والعالمي، بفضل قيادته الحكيمة ورؤيته السديدة، رحمه الله، داعية المولى القدير أن يتغمد الراحل بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته إنا لله وإنا إليه راجعون.
سنفتقد كثيراً حكمته ورؤيته السديدة
وقد قال محمد علي العبار، مدير عام دائرة التنمية الاقتصادية ورئيس مجلس إدارة إعمار العقارية، حول وفاة الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم: «لقد تلقينا ببالغ الحزن والأسى نبأ وفاة المغفور له بإذن الله تعالى، الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم، راجين من المولى عز وجل أن يسكنه فسيح جنانه.
لقد حرص المغفور له بإذن الله دوماً على دعم السياسات التنموية لإمارة دبي، حيث كان له دور بالغ الأهمية في النهضة الاقتصادية التي تنعم بها الإمارة. فضلاً عن دعمه الكبير لمختلف السياسات والاستراتيجيات التي تبنتها دائرة التنمية الاقتصادية. وسوف تبقى ذكرى الفقيد الكبير في قلوبنا جميعاً وسنفتقد كثيراً حكمته ورؤيته السديدة».
وأضاف العبار: «وقد ساهمت رؤيته الحكيمة في مختلف شؤون دولة الإمارات العربية المتحدة في تحقيق الاستقرار والازدهار للدولة وشعبها. وسوف يفتقد جميع المقيمين من مواطنين ووافدين في الدولة شخصية عالمية كان لها تأثير ودور كبيران في تحقيق النمو والرخاء لدولة الإمارات وعموم منطقة الخليج والشرق الأوسط».
«وفي غمرة حزننا على وفاة المغفور له بإذن الله فإن عزاءنا كبير وثقتنا راسخة بأن مسيرة التقدم والنجاح ستستمر بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، حاكم دبي، وسمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي، وعائلة آل مكتوم الكرام».
* مساهمة فعالة في تأسيس الدولة
وقال عبدالله محمد صالح، رئيس مجلس إدارة بنك دبي الوطني: لقد تلقينا بألم وحزن بالغين نبأ انتقال المغفور له بإذن الله الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم إلى رحمة الله. لقد ساهم الفقيد مساهمة فعّالة في تأسيس دولة الإمارات العربية المتحدة منذ البدايات الأولى وذلك إلى جانب والده المغفور له الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، ثم تابع جهوده بعد قيامها وبصفته ولياً للعهد ثم حاكماً لدبي لترسيخ أسس الدولة الوليدة.
وكان رحمه الله حريصاً كل الحرص على سمعة الدولة وسعى باستمرار للارتقاء بمركزها العالمي عبر المحافظة على أطيب العلاقات مع الدول المجاورة ومع الدول العربية والإسلامية وبقية دول العالم دون تمييز.
إن شعب الإمارات العربية المتحدة سيفتقد الراحل الكبير الذي وافته المنيّة ونحن أحوج ما نكون إلى حكمته وحلمه وسعة صدره وبعد نظره. فلقد عمل الراحل دون كلل لتأمين حياة أفضل لأبناء الشعب دون تمييز وكان القوة المحركة وراء الجهود المبذولة لتطوير إمارة دبي، تلك الجهود التي حولتها إلى واحدة من أهم المراكز الاقتصادية الإقليمية والعالمية.
* باني النهضة الاقتصادية
رجل الأعمال خليفة جمعة النابودة أعرب عن أسفه لوفاة المغفور له باذن الله الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم وقال : إن وفاته خسارة فادحة للجميع لكنها إرادة الله وقدره، فبالأمس فقدنا الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله واليوم نفقد الشيخ مكتوم بن راشد رحمه الله. ان اياديه البيضاء امتدت إلى كل مكان في العمل الخيري والانساني على الصعيد المحلي والعربي والعالمي.
وقد أكمل رحمه الله مع أخويه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وسمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم مسيرة والدهم المغفور له بإذن الله الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم واجادوا البناء على ما أسسه. وقد لعب رحمه الله دورا بارزا في بناء النهضة الاقتصادية التي تشهدها دبي حاليا سواء في مجال المرافق والبنية التحتية من طرق ومطارات وموانئ ومناطق حرة أو على صعيد الخدمات والتسهيلات التي تقدم لقطاع الأعمال والتي كان من شأنها استقطاب دبي لاستثمارات عالمية ضخمة من كل مكان ولم يوقفه المرض عن دعم مسيرة الدولة في كل المجالات.
* كانت له يد طولى في النهضة
وقد أعرب الدكتور عمر بن سليمان، رئيس سلطة مركز دبي المالي العالمي، عن بالغ الحزن والأسى الذي تلقى به جميع العاملين في المركز هذا النبأ المحزن، بالقول: «نعزي دولة الإمارات العربية المتحدة قيادة وشعباً لفقدنا اليوم أباً وقائداً وقوراً كانت له يد طولى في النهضة التي تشهدها الدولة وإمارة دبي وفي المسيرة المظفرة للاتحاد.
وإذ لا تكفيني الكلمات لأعبر عن مدى الألم الكبير لهذا المصاب الجلل، فإنني ألفت إلى الإنجازات الكثيرة التي ساهم فيها المغفور له بإذن الله الشيخ مكتوم والتي ستظل شاهداً حياً على عظمة هذا القائد ومنارة للأجيال القادمة».
وأضاف: «يجسد مركز دبي المالي العالمي واحداً من هذه الإنجازات التي أكسبت دولة الإمارات العربية المتحدة وإمارة دبي هذا القدر الرفيع من التميز وتعكس سعيها الدؤوب إلى المساهمة في بناء غد مشرق لأبناء الدولة والمقيمين فيها. لقد كان الشيخ مكتوم- رحمه الله- صاحب رؤية نافذة وعزم لا يلين، مما جعله رمزاً للعمل الجاد الذي لا يعترف بالأقوال بل الأفعال. وإذا ما نظرنا إلى القطاع المالي في الدولة اليوم، فإننا ندرك المغزى الحقيقي لهذا الرمز الذي بارك كل خطوة لهذا القطاع وصولاً إلى المكانة الراسخة التي يتمتع بها على المستويين الإقليمي والعالمي».
* خسارة قائد عظيم
وقال عبد الله بن كلبان الرئيس التنفيذي لدوبال إن رحيل المغفور له بإذن الله الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم هو فاجعة لكل الأمة العربية والإسلامية والعالم: لقد خسرنا قائدا عظيما ترك بصماته على صفحات دبي والإمارات والعالم، لقد كان رحيله إلى جوار ربه خسارة لنا وللبلد ولكل العرب والمسلمين وكل العالم، ومهما قلنا فلن نحيط بمكارمه وخصاله ومآثره، ولن نعطي القائد الكبير حقه، فهو أكبر من الوصف ومن الحروف والكلمات، ونسأل الله أن يتغمد فقيدنا بواسع رحمته وأن يسكنه فسيح جناته، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، وإنا لله وإنا إليه راجعون».
* دبي مثال يحتذى
عبد الرحمن غانم المطيوعي المدير العام لغرفة تجارة وصناعة دبي قال : لقد كان المرحوم بإذن الله الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم شخصية محلية ودولية متميزة، عندما كانت إمارة دبي في أمس الحاجة لشخصية متميزة كشخصيته رحمه الله، لرسم علامة التطور وللوقوف على أعتاب الدول المتقدمة، وبدون شك وفاة الفقيد تعد خسارة كبيرة للإمارات بشكل عام ولدبي بشكل خاص بحكم ما قدمه الفقيد للدولة على جميع الأصعدة السياسية، الاقتصادية والاجتماعية.
لقد كان الفقيد أباً حنوناً لكل فرد يعيش على هذه الأرض الطيبة، وكان رحمه الله مثالا للإخلاص والتفاني والتواضع والرحمة في دولة الإمارات وعزاؤنا الوحيد أن الفقيد خير خلف لخير سلف، ونحن جميعا نطلب له الرحمة والمغفرة وواسع الجنان من رب العالمين، لقد انتهج الفقيد سياسة الانفتاح الاقتصادي والتعايش السلمي مع جميع الدول.
كما سار رحمه الله على نهج والده الراحل الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم رحمه الله في التفاني والإخلاص في خدمة هذا الوطن المعطاء، لذلك عزاؤنا الوحيد هو السيرة والذكريات العطرة التي خلفها الفقيد والتي يشهد بها القاصي والداني والتي جعلت من دبي مثالاً يحتذى به محليا ودوليا ومحط أنظار للعالم وهو إنجاز عظيم يسجل في تاريخه، ووفاته رحمه الله خسارة كبيرة يصعب على الكلمات تحديدها أو النطق به .
* إنجازاته توالت
وقال سعد عبد الرزاق، الرئيس التنفيذي لبنك دبي الإسلامي: «بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، تلقينا نبأ وفاة المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم.
لقد كان فقيدنا الغالي الشيخ مكتوم ـ رحمه الله ـ حريصاً منذ فجر الاتحاد على أن تتبوأ دولة الإمارات العربية المتحدة وإمارة دبي مكانة اقتصادية متميزة. كما كانت نظرته الثاقبة تؤكد على أن تحقيق ذلك يتوقف على الاهتمام والتركيز على تطوير التعليم وبناء الإنسان والرعاية الصحية والإسكان والزراعة وتطوير القطاعات الاقتصادية. وبدأت الإنجازات تتوالى الواحد تلو الآخر في جميع قطاعات الدولة، وصولاً إلى هذا المستوى الرفيع من التقدم والازدهار والمكانة المرموقة لدولة الإمارات العربية المتحدة على الخريطة العالمية.
ولا شك أن القطاع المصرفي في هذا البلد العزيز، كغيره من القطاعات، قد شهد خلال هذه المسيرة الخيرة تقدماً ونمواً كبيرين بحيث أصبح في مقدمة دعائم اقتصادنا الوطني. وقد نجح هذا القطاع في تحقيق إنجازات غير مسبوقة خلال فترة قياسية، إذ لم يمض على نشأته سوى 4 عقود فقط، وهو يسترعي حالياً أنظار المعنيين في العالم من مصارف ومؤسسات مالية.
وتمثل منجزات المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ مكتوم على الصعيد الاقتصادي والتطور النوعي الذي شهدته دولتنا نموذجاً عالمياً فريداً، انعكست نتائجه ازدهاراً ورخاءً على أهل الوطن ووضعت دولة الإمارات في مصاف الدول المتقدمة خلال أقل من ثلاثة عقود من الزمان في ظل قيادة المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان.
ونحن واثقون من ان أخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم حاكم دبي سيستمر في النهج نفسه الذي خطه المغفور له بإذن الله الشيخ مكتوم تأكيداً لاستمرار المسيرة. وفي هذه اللحظة الحزينة التي يمر بها الوطن، لا نملك إلا الدعاء بالمغفرة والرحمة للشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم، راجين من الله عز وجل أن يسكنه فسيح جناته وأن يجزيه خيراً على كل ما قدمه من خدمات جليلة لوطنه والأمة العربية والإسلامية والشعوب الصديقة.
* فقدنا أقرب الناس
رجل الأعمال راشد المزروعي قال بكلمات اتشحت الحزن والأسى على فقدان المغفور له بإذن الله الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم: الخسارة بفقدان الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم رحمه الله كبيرة جدا، فالفقيد كان محبوبا جدا ونشعر بوفاته كأننا فقدنا أقرب الناس إلى أرواحنا، لقد أحبه أبناء وطنه حبا كبيرا وأحب هو وطنه وحمل على عاتقه خدمة أبناء هذا الوطن، وهذا أمر ليس بغريب على الفقيد فهو من الذين حملوا رسالة آبائهم المؤسسين وخاصة أنه احتذى بخطوات والده رحمه الله الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم في رسم صورة مشرقة لإمارة دبي.
نحن نعزي الحكومة والشعب الإماراتي في فقيدها الذي سيخلد التاريخ بلا شك اسمه وأعماله الطيبة، لقد فوجئنا بالخبر الأليم رحم الله الفقيد وأسكنه واسع الجنان.
* ساهم في الارتقاء بمسيرة التقدم
ويقول حسين محمد الميزة العضو المنتدب لشركة دبي الإسلامية للتأمين وإعادة التأمين «أمان» : بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، نعبر عن عميق حزننا لهذا المصاب الجلل حيث فقدت دولة الإمارات العربية المتحدة والقطاع المالي خاصة داعماً رئيسياً بفقد المغفور له بإذن الله الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم، وأمام هذا الحدث، لا يسعنا إلا أن نستذكر مآثر الفقيد الكبير وأياديه البيضاء في النهضة الاقتصادية التي شهدتها دولة الإمارات بفضل قيادته الحكيمة ورؤيته السديدة، رحمه الله.
لقد فقدنا اليوم قائداً كانت له يد طولى في النهضة التي تشهدها دولة الإمارات العربية المتحدة ودبي وفي مسيرة النجاح للاتحاد. وإذ لا تكفيني الكلمات لأعبر عن مدى الألم الكبير لهذا المصاب الجلل، فإنني ألفت إلى الإنجازات الكثيرة التي ساهم فيها المغفور له بإذن الله الشيخ مكتوم الذي ساهم في الارتقاء بمسيرة التقدم التي أرساها المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان.
وإذا ما نظرنا إلى التقدم الكبير الذي شهدته الدولة منذ الاتحاد، فإننا ندرك المغزى الحقيقي لهذه الشخصية التي ساهمت في ترسيخ مكانة الدولة على المستويين الإقليمي والعالمي. اننا في هذه اللحظة الحزينة التي يمر بها الوطن لا نملك إلا الدعاء بالمغفرة والرحمة إلى الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم وأن يدخله الله فسيح جناته جزاء عمله وما قدمه لوطنه والدول العربية والإسلامية والصديقة.
* بصماته ستبقى واضحة
وقال خالد بن كلبان كبير المسؤولين التنفيذيين في شركة دبي للاستثمار ان بصمات الشيخ مكتوم بن راشد ـ رحمه الله ـ كانت وستبقى واضحة في مختلف انحاء الامارات ودبي خاصة فهو كان الأب الثاني للجميع بعد المغفور له باذن الله الشيخ زايد يرحمه الله.
وأضاف ان المرحوم كان نعم القائد لإمارة دبي بفضل جهوده وعطائه اللا محدود ودوره الكبير في تعزيز التنمية في مختلف مجالات العمل في الإمارة وتعزيز وتقوية الروابط بين مختلف إمارات الدولة لتعظيم نجاح الاتحاد والارتقاء إلى آفاق النجاح الذي حققته الدولة خلال مسيرتها الماضية.
وأكد ان الشيخ مكتوم سار على خطا والده الشيخ راشد في تعزيز الدور الاقتصادي والاجتماعي لامارة دبي وهي قيادة تسلمها من والده بكل حكمه وبدأ من حيث انتهى الشيخ راشد موضحا ان التطور والتقدم الذي تعيشه الامارة اليوم يرجع إلى جهود سموه الذي لم يدخر جهدا في توفير كل أسباب النجاح. وقال اننا لن يساورنا شك في ان الجميع سيسير على خطا الشيخ مكتوم في بذل المزيد من العمل والبناء على النجاح الذي حققه لامارة دبي وللإمارات عموما.
* سنبقى نذكر رؤيته الحكيمة
وقال سالم خميس الشاعر مدير الخدمات الالكترونية في حكومة دبي الالكترونية ان امارة دبي ستبقى تذكر للشيخ مكتوم رؤيته الحكيمة والثاقبة التي استمدها من والده المرحوم الشيخ راشد وقدرته على الانفتاح على الأفكار الجديدة والمشاريع التي حفرت اسم دبي في العالم واعطتها تلك السمعة العالمية التي يعرفها الجميع في مشارق الأرض ومغاربها.
واضاف ان الشيخ مكتوم كان دوما يتحلى ببعد النظر في رسم الاستراتيجيات وتقديم كل ما هو فريد وهي الصفة التي تحلت بها دبي في مواجهة التحديات التي رافقتها منذ انطلاق الامارة وكيف تحولت الامارة الصحراوية إلى مركز اقتصادي عالمي وقصص تروى في النجاح والتحدي.
وأكد ان جهود الشيخ مكتوم وعزمه اعطى للجميع في امارة دبي الدافع للتحرك والانطلاق نحو الابداع في مختلف مجالات العمل الاقتصادي والاجتماعي التي رسمت ملامح نجاح دبي وتفردها لتصبح بحق جوهرة الخليج ودانته التي تنطلق منها الفرص والاعمال ومن نراه اليوم في دبي شاهد على هذه الرؤية التي امتلكها سموه سواء بالنسبة لدبي او للامارات بشكل عام. الكلمات لن تعطى سمو الشيخ مكتوم حقه لما بذله.
* داعم العمل الخيري
وقال ميرزا الصايغ نائب رئيس «دوجاز» ورئيس مؤسسة آل مكتوم الخيرية ان بصمات الشيخ مكتوم رحمه الله قد امتدت إلى كل مكان في المجال الخيري وكان رحمه الله يولي الأيتام رعاية خاصة منذ صغره كما كانت له بصماته الواضحة في رعاية الطلاب والعلم والثقافة والبعثات الدراسية وأذكر أننا ونحن طلبة كان يأتينا رحمه الله ويستفسر عن أحوالنا.
وفى المجال الاقتصادي فإن بصماته واضحة على كل مكان في دبي بفضل توجيهاته السديدة لمختلف الدوائر في النهوض بالعمران والصناعة والخدمات وكل القطاعات بالتعاون مع ساعديه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وسمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم. وأضاف ميرزا الصايغ ان هذه التوجيهات للمغفور له بإذن الله في النهوض بدبى بدأت بفترة طويلة قبل ان يتولى حكم الامارة في 6 أكتوبر 1990.
* انجازات عظيمة
وأعرب محمد الهاشمي مدير عام أملاك للتمويل عن بالغ حزنه واساه لرحيل المغفور له بإذن الله الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم قائلا: «يصعب علينا في هذا المقام أن نتكلم عن مآثر الفقيد وإنجازاته العظيمة التي عشناها وعاصرناها يوما بيوم في قيادته وإدارته لشؤون البلاد، فهو قائد فريد، ورحيله خسارة لنا ولعائلة آل مكتوم التي فقدت رجلها الكبير الذي واصل مسيرة البناء بعد والده وقاد مسيرة الازدهار والتقدم في دبي لسنوات طويلة بدون كلل أو ملل وبالرغم من التحديات والظروف الإقليمية والعالمية، ونقول لعائلته قلوبنا معكم في هذا المصاب الجلل، وإنا لله وإنا إليه راجعون».
* فاجعة كبيرة
وأكد فيصل كلداري مدير عام بنك دبي التجاري أن خبر وفاة المغفور له بإذن الله الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم شكل فاجعة كبيرة لأبناء الإمارات، لأنه كان قريبا إلى قلوب وعيون أبناء بلده، وصاحب فضل كبير على الناس: «لقد آلمنا خبر رحيل المغفور له بإذن الله كثيرا، وها نحن نحرم من رؤيته وطلته الطيبة التي كانت تزرع في نفوسنا الطمأنينة، وسنشتاق إلى حكمته وحنكته التي كان لها الفضل على الجميع في نهضة دبي الاقتصادية والثقافية والاجتماعية، فقد كان رحمه الله محبوبا من الجميع وقريبا إلى قلب الصغير قبل الكبير».
تحقيق : القسم الاقتصادي