في تطور من المرجح أن يجلب مشاكل قانونية إلى الكونغرس الأميركي وافق الوسيط السياسي جاك ابراموف على صفقة مع رجال الادعاء يعترف فيها بمعظم جرائمه السابقة والتي ربما تورط فيها عدد من الأعضاء البارزين في الكونغرس.
ومن المتوقع أن يعترف ابراموف بأنه مذنب في اتهامات تتعلق بالتزوير والتهرب من الضرائب والتآمر وغيرها وذلك على حد ما ورد في مذكرة صادرة من وزارة العدل. وسوف تسقط تهم أخرى عن ابراموف مقابل تعاونه في القضايا السابقة والتي يمكن أن تتعلق بأعضاء في الكونغرس.
وفي ذروة مجده كان ابراموف واحداً من كبار أباطرة السلطة في واشنطن وقد حقق مكاسب بملايين الدولارات من خلال العمل لصالح زبائن مثل قبائل الهنود الحمر. وكانت له علاقات مع الكثيرين من أعضاء الكونغرس الجمهوريين والديمقراطيين.
وسارع الكثيرون من نواب الكونغرس بإعادة عشرات الآلاف من الدولارات التي حصلوا عليها من ابراموف ولكن القضية يمكن أن تكون لها انعكاساتها القوية على انتخابات التجديد النصفي للكونغرس في نوفمبر من العام الحالي.
وبعد عدد من التحقيقات وتوجيه الاتهامات سارع الديمقراطيون لاتهام الجمهوريين بأنهم يرسخون «ثقافة الفساد» في الكونغرس.