حظي الملف النووي ببعض النشاط الإعلامي أمس مع تسرب تقارير بريطانية عن سعي باكستان إلى شراء ثمانية مفاعلات نووية صينية. فيما استأنفت طهران برنامج الأبحاث بشأن دورة الوقود النووي ما دفع بالوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى مطالبة إيران بـ «الإبقاء على قرار تعليق النشاطات المتعلقة بتخصيب اليورانيوم» الذي سيكون محور تحرك روسي قريب.

وفيما يتعلق بالملف الباكستاني، ذكرت صحيفة «فاينانشال تايمز» البريطانية أن إسلام آباد تجري محادثات مع بكين لشراء ما يصل الى ثمانية مفاعلات نووية مقابل ما يتراوح بين سبعة وعشرة مليارات دولار. ونقلت الصحيفة عن مسؤول باكستاني بارز لم تذكر اسمه قوله ان تشييد المفاعلات يمكن ان يبدأ بحلول العام 2015 ويستغرق عشر سنوات.

أما على الصعيد الإيراني، فكانت الحركة على الجانب الروسي الذي سيرسل إلى طهران السبت المقبل، وفداً رفيع المستوى لإجراء محادثات حيال مقترحه إجراء عمليات التخصيب اللازمة للمفاعلات الإيرانية على الاراضي الروسية، وهو ما قوبل حتى الآن برفض ايراني.

وفي فيينا، طلبت الوكالة الدولية للطاقة الذرية من إيران «الإبقاء على «قرار» تعليق النشاطات المتعلقة بتخصيب «اليورانيوم»، رداً على الرسالة التي وجهتها إليها طهران حول استئناف الأبحاث حول الوقود النووي.

وجاء في بيان للوكالة أن مديرها محمد البرادعي يذكر بما أشار إليه مجلس حكام الوكالة حول أهمية أن تبقي إيران على تعليق جميع النشاطات المرتبطة بتخصيب اليورانيوم في إطار إجراء أساسي يهدف إلى تعزيز الثقة.

وحذرت الولايات المتحدة إيران أمس من المضي قدماً في خططها استئناف الأبحاث النووية. وقال شون مكورماك الناطق باسم الخارجية الأميركية للصحافيين إذا اتخذت إيران أي خطوات إضافية متصلة بتخصيب اليورانيوم فان على المجتمع الدولي ان يدرس فرض تدابير إضافية لتقييد طموحات إيران النووية.

وأشار إلى ان الولايات المتحدة تشتبه بأن أعمال البحث والتطوير التي أوقفتها إيران قبل عامين لتهدئة الضغط الدولي المتعلق بطموحاتها النووية ستفاقم ما تعتقد واشنطن بأنه مسعى من جانب طهران للحصول على قنبلة نووية.