انتقد سياسة وفاق رفسنجاني وخاتمي

نجاد : العالم الإسلامي يحتاج إلى صدمة تنهي سلبيته

قال الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد إن العالم الإسلامي بحاجة إلى صدمة تنتشله من خموله وسلبيته إزاء إسرائيل، منتقداً في الوقت نفسه سياسة الوفاق الخارجية التي اتبعها الرئيسان السابقان أكبر هاشمي رفسنجاني ومحمد خاتمي. ونقلت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية عن نجاد قوله إنه يعتبر رد الفعل إزاء تصريحاته بشأن محارق اليهود النازية (الهولوكوست) إيجابياً حتى الآن.

ونسبت الوكالة إلى عضو في البرلمان يدعى فلاحات بيشة قوله إن نجاد أبلغ أعضاء مجلس الأمن القومي أن «العالم الإسلامي أصبح سلبياً وخاملاً ويحتاج إلى صدمة تقوم على الحقيقة»، وأنه يرى أن العالم الإسلامي يعتبر إيران «برج حراسة لحماية الإسلام ومركزاً لإحياء الهوية الإسلامية».

كما أعلن نائب آخر في البرلمان الإيراني هو كاظم جلالي ان نجاد أبلغ النواب أمس ان سياسة الوفاق الخارجية التي تبناها سلفاً لم تحقق شيئاً يذكر وخفضت مكانة إيران في العالم الإسلامي. وقال نجاد في اجتماع مغلق للجنة السياسة الخارجية والأمن القومي في البرلمان انه في عهد الرئيسين السابقين رفسنجاني وخاتمي حاولت إيران التودد إلى أوروبا.

وقال جلالي : فيما يتعلق بالسياسة الخارجية قال أحمدي نجاد انه أثناء الأعوام الستة عشر الأخيرة تبنينا سياسة وفاق ... لكن في واقع الأمر هذه السياسة لم تحقق أي شيء لإيران. ونقل جلالي عن احمدي نجاد قوله انه بحلول نهاية الفترة الثانية لخاتمي في عام 2004 ابتعدنا عن أهداف الثورة الإسلامية عام 1979 وتراجع نشاطنا في العالم الإسلامي إلى حد ما».

من جانبه قال النائب حشمت الله فلاحت بيشة الذي حضر الاجتماع مع نجاد ان الرئيس يريد ان تتبنى إيران سياسة خارجية أكثر نشاطا، وأضاف «نحن النواب نوافق لكننا نعتقد انه يجب ان نتصرف بتنسيق أكبر».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات