اتحاد الدواجن يؤكد أنه ليس طرفاً في حملة رفع الأسعار

اتحاد الدواجن يؤكد أنه ليس طرفاً في حملة رفع الأسعار

حدد اتحاد الإمارات لمنتجي الدواجن عدداً من المطالب والتوصيات التي سيتم رفعها الأسبوع المقبل إلى الجهات المعنية بهدف الارتقاء بمستوى الإنتاج المحلي والتوصل إلى حلول عملية للمشكلات التي تعاني منها الصناعة وبشكل خاص الخسائر المادية الأخيرة التي مني بها عدد من المزارع حيث طالب بضرورة الاعتراف بالاتحاد كممثل رسمي للمزارع والمصانع في مجال الدواجن بالدولة ليقوم بدوره في التنسيق بين هذه الشركات و الجهات الرسمية.

وأجمع ممثلو الاتحاد و 23 من ممثلي المزارع والمسؤولون عن الصناعة خلال الاجتماع الذي عقد في الشارقة أمس على أهمية إنشاء سوق ومسلخ للدواجن الحية في أبوظبي والعين إضافة إلى تنظيم الصناعة والتنسيق مع الجهات المعنية ورفع مستوى جودة المنتج المحلي و تخفيض سعر التكلفة كي يتمكن من المنافسة مع المنتجات المستوردة في ظل الانفتاح على الأسواق الأخرى والوصول إلى الاكتفاء الذاتي محليا.

ورفع عدد من ممثلي المزارع والمصانع إلى الاتحاد كشوفات حسابية تتضمن الخسائر المادية التي عانت منها هذه الجهات خلال الفترة الماضية حيث سيقوم الاتحاد بإعداد لائحة رسمية توضح الحجم الإجمالي للخسائر. وجدد الاتحاد أمس تأكيده بأنه ليس طرفا في الحملة الجارية الآن من قبل عدد من التكتلات لرفع الأسعار مؤكدا أن الاتحاد متمسك بأسعاره التي تم تثبيتها خلال العام 2004 و بأشراف من وزارة المالية.

وأكد الدكتور حسن حسنين في تصريح لـ «البيان» أن هذه التوصيات التي سيتم رفعها إلى الجهات المعنية ومنها سكرتارية اللجنة الوطنية لمتابعة انفلونزا الطيور ممثلة في هيئة البيئة بأبوظبي، تهدف إلى تفعيل دور الاتحاد باعتباره الجهة الأساسية للتعاون والتنسيق بين المزارع ومنتجي الصناعة والجهات الرسمية واشار إلى أن صناعة الدواجن ينبغي أن لا تكون في مهب الريح وأن هذه الصناعة حالها كحال أي صناعة أخرى ينبغي أن تكون منظمة وأن توضع معايير لها من خلال اتحاد منتجي الدواجن الذي يتمثل دوره في التنسيق مع الوزارات المعنية بالصناعة وبين المزارع.

وقال حسنين ان دور اتحاد منتجي الدواجن يجب أن يفعل بشكل أكبر من خلال تمثيله للمزارع و حل مشكلات هذه المزارع أمام الجهات الحكومية إضافة إلى تفعيل دوره على المستوى الإقليمي والمحلي والدولي كجهة مسؤولة عن الصناعة.

وأشار إلى أن المزارع قدمت أمس للاتحاد كشوفات بالخسائر المادية التي منيت بها خلال الفترة الماضية وأن الاتحاد بناء على هذه الكشوف سيضع تصوراً شاملاً لحجم الخسائر إضافة إلى أهم المشكلات التي تعاني منها الصناعة ومنها الاستيراد من الخارج الذي يؤثر بشكل كبير على المبيعات ويؤخر دعم هذه الصناعة المحلية.

وحول فكرة إنشاء صندوق تعويضات لدعم المزارع، أوضح السكرتير الفني للاتحاد أن هذه الفكرة من المقترحات التي سيرفعها الاتحاد إلى الجهات المعنية إضافة إلى مشروع إنشاء مصنع لامتصاص الفائض من الإنتاج في المزارع ملحق به مصنع لمعالجة مخلفات الدواجن إضافة إلى وحدات لتجميد الدجاج و تغليفه وتخزينه.

أبوظبي ـ ماجدة ملاوي:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات