بحثت 128 ورقة عمل في المؤتمر العالمي الثاني للهندسة الوراثية الذي تنظمه جامعة الإمارات الاعتماد على التقنيات الدقيقة في تطبيقات الهندسة الوراثية واستخدام الحبيبات المغناطيسية في الكثير من معدات التشخيص والعلاج والعمليات الجراحية، وتناول الأطوار المتعددة للتخزين الحراري في المواد المتغيرة وتحسين وإدارة الطاقة في أبراج التبريد ومكيفات الهواء وأنواع المبادرات الحرارية.
قال الدكتور هادف الظاهري مدير الجامعة ان دولة الإمارات بشكل عام والحكومات المحلية بشكل خاص أولت قطاع التصنيع اهتماما كبيرا على مدى العقود الماضية على اعتبار انه احد أهم الروافد التي تساهم في إجمالي الناتج الاقتصادي المحلي في الدولة مما يتماشى والرؤية الاقتصادية المستقبلية والمكانة التي تحتلها دولة الإمارات كمركز جذب تجاري واستثمار اقتصادي عالمي متطور في المنطقة.
وأضاف ان عنوان المؤتمر ومحاوره البحثية تعتبر من المجالات المهمة في قطاع الصناعة خاصة بالنسبة لقطاعات النفط والغاز والتبريد.
* مواكبة علمية
وأشار في ختام كلمته إلى حرص جامعة الإمارات على تنظيم مثل تلك المؤتمرات العلمية العالمية واستقطاب الخبرات البحثية والأكاديمية مما يعزز مكانتها العلمية بين مؤسسات التعليم العالي المرموقة في الدولة.
* جلسات ومحاور المؤتمر
وبين الدكتور يوسف الحايك رئيس اللجنة المنظمة ان المؤتمر يمتاز بنوعية الأبحاث المقدمة والتي سوف تقدم من خلال 128 ورقه أعدها خبراء يمثلون 32 دولة سوف تناقش على مدار يومين وبمعدل جلستين صباحية ومسائية في كل يوم.
وبالأمس تم في الصباح استعراض «6» أوراق عمل من خلال «4» جلسات حيث استعرض البروفيسور تشينج جين المتحدث الرئيسي ورقة حول بعض ملامح استخدام التقنيات الدقيقة في تطبيقات الهندسة الطبية واستعرض في حديثه تطور تقنيات استخدام الحبيبات المغناطيسية في الكثير من معدات التشخيص والعلاج والعمليات الجراحية.
وتناولت الورقة الثانية ديناميكية المواقع المحسوبة لنمذجة أنظمة خاصة بالقضايا المرتبطة بانتقال الحرارة. وترأس الجلسة الدكتور سمير أبوعيشة، فيما ناقشت الورقة الثالثة مشكلة إدارة الطاقة وتركزت على الدراسات التي تهدف إلى تعزيز الاستخدام الأمثل لمختلف التطبيقات المرتبطة بالطاقة والابنية الفعالة في المحافظة على الطاقة، وأدار الجلسة الدكتور سعود الخشان.
وتناولت الجلسة الرابعة برئاسة الدكتور محمد شاشا موضوع الأطوار المتعددة للتخزين الحراري في المواد المتغيرة، كما ترأس الدكتور مفتاح النعاس جلسة عمل تناولت تحسين وإدارة الطاقة في أبراج التبريد ومكيفات الهواء وأنواع المبادلات الحرارية.
وتستأنف جلسات العمل صباح اليوم لاستكمال استعراض باقي أوراق العمل وعقد جلسة لإعداد المقترحات والتوصيات المرفوعة للجنة العلمية واللجنة العليا للمؤتمر.
العين ـ داوود محمد:
