اغتالت اثنين من «الجهاد»

إسرائيل تزعم إحباط محاولة لتفجير ديمونة

زعم التلفزيون الإسرائيلي أن قوات الاحتلال أحبطت مخططاً فلسطينياً لتفجير مفاعل ديمونا كان أحد شبان مخيم جباليا في قطاع غزة بصدد تنفيذه في وقت شن الطيران الحربي الإسرائيلي غارة على المخيم استهدفت اغتيال اثنين من كوادر حركة الجهاد الإسلامي.

وفي تفاصيل التصعيد الميداني، ذكرت مصادر أمنية فلسطينية وشهود عيان أن طائرة استطلاع حربية إسرائيلية أطلقت صاروخين على سيارة مدنية مساء أمس ما أسفر عن اغتيال ناشطين من سرايا القدس (الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي) وإصابة أربعة آخرين بجروح في مخيم جباليا شمالي قطاع غزة.

أما في ما يتعلق برواية التخطيط لتفجير ديمونا، فقال التلفزيون الإسرائيلي إن الشاب يدعى رمزي صالح لكنه لم يكشف تاريخ توقيفه.

وقالت صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية نقلاً عن المصادر إن الشاب الفلسطيني اعتقل في 19 ديسمبر الماضي قرب القرية التعاونية نير في منطقة النقب الغربي في جنوب إسرائيل وعثرت بحوزته على حزام ناسف كان يرتديه.

ولم تسمح الرقابة العسكرية في إسرائيل بنشر الخبر إلا مساء أمس بعد أن انتهى التحقيق مع الشاب الفلسطيني الذي لم تذكر المصادر أي تفاصيل عن الجهة التنظيمية التي ينتمي لها.

وفي غضون ذلك، أفادت القناة العاشرة للتلفزيون ان السلطات الإسرائيلية تفكر في نقل مطار إيلات من موقعه الحالي في الجنوب لدواع أمنية متعلقة بتهديدات تنظيم «القاعدة».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات