ذكرت القناة الثانية بالتلفزيون الإسرائيلي مساء أمس أن الجيش الإسرائيلي ينوي طرد سكان الجزء الشمالي من قرية الغجر المقسمة على جانبي الحدود اللبنانية الإسرائيلية. ووضع الجيش خطة يتم بموجبها طرد سكان النصف الشمالي إلى النصف الجنوبي من القرية.

وأوضح تقرير القناة أن الجيش يريد أن يعرض على سكان القرية العرب تعويضات في إطار «قانون تنفيذ فك الارتباط» الذي مرره الكنيست لتعويض المستوطنين اليهود الذين أجلوا من قطاع غزة الصيف الماضي والذي يسمح لهم ببناء منازل جديدة لهم في جنوب قرية الغجر.

ومن المرجح أن يقوم الجيش الإسرائيلي بتدمير المنازل الواقعة في شمال القرية التي تقع على جانبي ما يعرف بالخط الأزرق الذي وضعته الأمم المتحدة كخط للحدود بين إسرائيل ولبنان والذي انسحبت إسرائيل خلفه في مايو 2000 عندما ترك جيشها ما أسماه «بالمنطقة الأمنية» في جنوب لبنان بعد 18 عاما من الاحتلال.

وينتهك السور المقام على معظم الحدود الشمالية لإسرائيل قرية الغجر التي كانت بمثابة قاعدة لهجمات حزب الله، وأشار تقرير القناة الإسرائيلية إلى أن الجيش سلم الخطة إلى رئيس الوزراء أرييل شارون الذي يتوقع أن يوافق عليها في وقت لاحق من الأسبوع الجاري.