ناقش الملتقى التربوي الثاني لتوجيه مجال التربية الإسلامية واللغة العربية الذي أقيم في مدرسة الشارقة النموذجية للبنين على مستوى الدولة مدى فاعلية أدوات التقييم الجديدة المرافقة للمناهج المطورة.
وقال الدكتور هشام عمر عبدالعزيز موجه أول مجال تربية إسلامية ولغة عربية ان الهدف من الملتقى هو تدريب الموجهين على أساليب التقويم من خلال ورشة عمل توضح آلية العمل بالأدوات الجديدة وأهمها الملاحظة المباشرة التي تعتبر أداة مبنية على بطاقات ملاحظة وسلالم تقدير حيث لا يترك المجال من خلالها لمزاجية المعلم بل هناك بطاقة مقننة فيها مؤشرات أداء تكشف مدى تمكن التلميذ من التعليم.
مشيراً إلى ان الملتقى تناول ايضا أدوات ملف الانجاز والمشروع والخريطة الذهنية والتقييم الذاتي والخريطة المفاهيمية اضافة إلى تدريب الموجهين على نموذج تسجيل الدرجات للصفوف من الأول وحتى الثالث الابتدائي حيث سيبدأ التطبيق بالدرجات الجديدة مطلع الفصل الدراسي الثاني.
وأوضح الدكتور عبدالعزيز أن أدوات التقويم جاءت لتلبي حاجة الميدان والارتقاء بنوعية التعليم وجودته من خلال توفير أفضل الوسائل والممارسات التي تمكن المعلمين وغيرهم من أقطاب العملية التعليمية القيام بأدوارهم والأخذ بيد الطالب ورفع مستوى الأداء لديه.
الشارقة ـ «البيان»: