استهل الرئيس الأميركي جورج بوش العام الجديد بزيارة الجنود الجرحى العائدين من ساحات القتال في العراق وأفغانستان، ومنح تسعة منهم أوسمة تكريمية، في وقت توقع السيناتور الجمهوري ريتشارد لوغار رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ خفض عدد القوات في العراق إلى النصف مع حلول نهاية العام الحالي.
واتفق معه السيناتور الديمقراطي ديك ديبرين بقوله على العراقيين أن يدركوا أن الجيش الأميركي لن يبقى إلى ما لا نهاية.وصرح الناطق باسم البيت الأبيض أمس أن بوش زار الجرحى بوصفه القائد الأعلى للقوات، وأحد واجباته الرئيسية أن يعود الذين يقدمون التضحيات لأجل الوطن، والجنود الذين يؤدون المهمة العظيمة.
وزار بوش قاعدة راندولوف العسكرية، ثم توجه إلى المركز الطبي العسكري في بروك، حيث عاد نحو 50 جندياً يعالجون من إصاباتهم خلال المعارك في العراق وأفغانستان.
وقال السيناتور لوغار: ان هناك إجماعاً «لدينا» في عدم البقاء في العراق. وما من أحد لديه هذه «الرغبة»، لكن البعض يريد الانسحاب والخروج بسرعة، والبعض الآخر يعتمد التريث والصبر.
وسئل عن عدد القوات التي سيتم سحبها خلال هذا العام، فقال السيناتور لوغار: انه من المستحيل القول بدقة وعلى وجه التحديد كم العدد الذي سيتم سحبه، ولكني «أتوقع ان يتم خفضها إلى النصف»، وعندما سئل إن كان يعني نصف عددها الحالي حوالي 160 ألف جندي. فرد بالإيجاب.
ومن جهته قال السيناتور ديبرين: سنقول للعراقيين «اننا لن نبقى إلى ما لا نهاية، ولن نبقى نخاطر بأرواح جنودنا، والصرف شهرياً لـ (حوالي أربعة مليارات دولار في الشهر) إلى ما لا نهاية.
واشنطن ـ «البيان» والوكالات:
