لحود يتهم خدام بالتخطيط لتصفية المقاومة قبل التحرير

لحود يتهم خدام بالتخطيط لتصفية المقاومة قبل التحرير

رفض الرئيس اللبناني اميل لحود أمس اتهامات نائب الرئيس السوري السابق عبد الحليم خدام له بأنه «حرض» الرئيس السوري بشار الأسد على رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري.

ورد بأن خدام خطط لتصفية المقاومة اللبنانية في جنوب لبنان قبل التحرير من خلف ظهر الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد، في وقت قرر حزب البعث الحاكم في سوريا طرد خدام من صفوف الحزب بسبب ما سماه خيانته للحزب والوطن.

وجاء في بيان أصدره مكتب الإعلام في رئاسة الجمهورية «ادعى السيد خدام ان الرئيس لحود «شن حملات تحريض عدة ضد الرئيس الشهيد رفيق الحريري كان يتأثر بها الرئيس بشار الأسد»، في حين ان الوقائع تؤكد ان الرئيس لحود ليس لديه وسائل إعلام يستعملها للتحريض على الرئيس الشهيد».

وأضاف البيان ان لحود «ليس في حاجة إلى مثل هذه الأساليب التي يعرف السياسيون اللبنانيون من كان يقوم بها». ووجه لحود اتهاماً من العيار الثقيل إلى خدام وقال في البيان ان الرئيس اللبناني رفض مخططا يقضي بإرسال الجيش إلى الجنوب ومنع المقاومة من مواجهة قوات الاحتلال الإسرائيلي، قبل التحرير.

وأوضح بيان مكتب الإعلام ان لحود إبان رئاسته لهيئة أركان الجيش اللبناني في العام 1992 رفض تنفيذ قرار المجلس الأعلى السوري اللبناني للدفاع، اتخذ وقتها بالإجماع، بنشر الجيش في الجنوب ونزع سلاح المقاومة التابعة لحزب الله، لأنه رأى ان هذا سيشعل الحرب الأهلية ويقضي على مسيرة السلم الأهلي والوفاق الوطني بعد أقل من ثلاث سنوات على قرار مؤتمر الطائف للمصالحة.

وأشار البيان انه إزاء الرفض جاء من يبلغ لحود ان سوريا موافقة على نزع سلاح المقاومة، الأمر الذي دفع لحود إلى مغادرة مقره وطلب إعفائه من قيادة الجيش، إلا أن الاتصالات التي شارك في إجرائها الرئيس الشهيد رفيق الحريري أظهرت ان الرئيس الراحل حافظ الأسد لم يعلم بمثل هذا القرار.

وان خدام هو الذي وقف وراءه، من خلف ظهر الأسد.وقال البيان ان هذا الموقف كان السبب في عقد أول لقاء بين لحود والأسد بعد أربع سنوات على تسلمه قيادة الجيش.

وفي دمشق قالت القيادة القومية لحزب البعث السوري في بيان فصل خدام من الحزب ان «خدام خان الحزب والوطن والأمة وجاءت افتراءاته وتلفيقاته لتشكل تنكرا واضحا وفاضحا للتقاليد والقيم الوطنية والقومية».

وأضافت ان «القيادة قررت طرده من الحزب واعتباره خائنا للحزب والوطن وخارجا على مبادئه وقيمه وتقاليده».واعتبرت في بيان ان «افتراءاته وتلفيقاته تشكل تنكرا واضحا وفاضحا للتقاليد والقيم الوطنية والقومية».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات