بالتعاون مع كلية الإمارات للطيران

شرطة دبي تنظم الدورة الثانية للتعامل مع المواد الخطرة

أكد العميد الطيار أحمد محمد بن ثاني مدير الإدارة العامة لأمن المطارات في شرطة دبي ضرورة إلمام جميع العاملين في مطارات الدولة من مدنيين وعسكريين بالعلوم الأمنية والفنية كافة، لتمكينهم من مواكبة التطور السريع في المطارات العالمية في مختلف النواحي الأمنية والإدارية والخدمية، ليواصل مطار دبي الدولي مسيرته في التقدم ومنافسة المطارات العالمية.

منوهاً بأن ما تحقق كان بفضل القائمين على المطار الذين دأبوا على تذليل جميع العقبات، بتكاتف جهود فرق العمل المشتركة، التي تؤدي مهامها بروح الفريق الواحد.

وقال عقب افتتاحه أعمال الدورة الثانية ( للتعامل مع المواد الخطرة )، التي ينظمها مركز دبي لأمن الطيران المدني التابع للإدارة العامة لأمن المطارات في شرطة دبي، بالتعاون مع كلية الإمارات للطيران :

إن الإدارة العامة لأمن المطارات حريصة على تطبيق معايير وخطط حماية المطارات، خاصة وأن العديد من الضباط والأفراد اجتازوا دورات تخصصية ومتقدمة في مجال الأمن والسلامة وحماية المنشآت المهمة كمطار دبي الدولي.

وأشار إلى أن «دورة التعامل مع المواد الخطرة»، التي يشارك بها موظفون من 26 دائرة حكومية تعمل في مطار دبي الدولي، إضافة إلى منتسبين من إدارات الشرطة في الدولة ومنتسب آخر من مملكة البحرين الشقيقة، ستساهم في صقل مهارات وتعزيز قدرات الأفراد في تحليل وتقييم الأخطار، موضحاً أن الإدارة العامة لأمن المطارات، تولي الجانب التدريبي اهتماماً كبيرا.

دبي ـ «البيان»:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات