داهمت مياه الأمطار مساء أول أمس عددا من بيوت المواطنين في منطقة »لبردي« بجانب كورنيش كلباء، واشتكى المواطنون المتضررون من سوء تخطيط شارع ابن تيمية الذي قامت بتعبيده دائرة التخطيط والمساحة قبل شهرين وميله الشديد والواضح مما يهدد حياتهم وممتلكاتهم، وخاصة ان فصل الشتاء مازال في بدايته.

محمد علي عبيد احد المتضررين: قال ما ان بدأت تتساقط أمطار الخير والبركة على مدينة كلباء أول من أمس حتى بدأت المياه تتجمع بشكل مخيف في شارع ابن تيمية الجديد المحاذي لعدد من البيوت، ثم ما لبثت بعد دقائق عديدة ان داهمت الأمطار حديقة البيت، وارتفع منسوبها حتى وصلت إلى بعض الأثاث مهددة بخسائر تتجاوز 100 ألف درهم.

فاستنجدنا بالبلدية التي قامت على الفور بإرسال صهاريج لسحب المياه من المنطقة فانخفض منسوب المياه مرة أخرى إلا ان ذلك لم يكن حلا نهائيا فها نحن مازلنا نترقب بقلق عودة نزول الأمطار في الليل فتداهمنا المياه وتهدد حياتنا فضلا عن الخسائر المادية التي يمكن ان تسببها.

وأضاف حاولنا أكثر من مرة لفت نظر المسؤولين إلى سوء التخطيط الواضح لشارع ابن تيمية الجديد والذي تم تعبيده قبل شهرين والمحاذي لعدد من البيوت، لكن دون جدوى، فبالعين المجردة يمكن ملاحظة ميل الشارع دون الحاجة إلى أجهزة قياس وتقنيات وكاميرات.

وما فاقم المشكلة عدم وجود مجار لتصريف المياه مما أدى إلى تراكم المياه بشكل سريع وخطير ومداهمتها لبيوتنا وتهديدها لحياتنا وممتلكاتنا.وقال عبدالعزيز يوسف:

حوصرنا أكثر من ساعتين في بيوتنا جراء تراكم مياه الأمطار بشكل لا يسمح لنا بمغادرة البيت لقضاء حوائجنا ونحمد الله ان يوم أمس كان إجازة رسمية لان المياه كانت تحول دون ذهاب أبنائي إلى مدارسهم فقد تحولت حديقة البيت إلى بحيرة وارتفع منسوب المياه فيها واقتربت من اقتحام المنزل وتخريب الأثاث.

أما عبيد محمد حسن فيقول فوجئنا بالمياه داخل حديقة البيت بعد ساعات قليلة من تساقط الأمطار، وعلى الرغم من ان الأمطار لم تكن بهذه الغزارة إلا ان ميل الشارع بشكل كبير باتجاهنا وعدم وجود مجار لتصريف المياه، أديا إلى ارتفاع منسوب المياه بهذا الشكل.

وحقيقة نتمنى ان يبقى الشارع ترابيا كما كان في السابق لان هذه المشكلة لم تكن قبل تعبيده، وقد لاحظنا ميل الشارع أثناء أعمال تعبيده وحاولنا لفت نظر المسؤولين إلى ذلك لكن الشارع كان تائها بين البلدية ودائرة التخطيط والمساحة، وكل جهة كانت تلقي المسؤولية على الجهة الأخرى.

وها نحن أمام مسألة في غاية الخطورة فنحن في بداية فصل الشتاء، ونحن مهددون بأن ما حدث سيرجع مرارا وتكرارا، ونطالب بإيجاد حل سريع لهذا الطريق وإعادة تعبيده مرة ثانية بتخطيط سليم.

كلباء: فراس العويسي