قال نبيل أبو ردينة مستشار الرئاسة الفلسطينية إن السعودية أكدت للرئيس الفلسطيني محمود عباس أمس انها ستواصل دعمها السياسي والمادي للسلطة الفلسطينية حتى قيام الدولة الفلسطينية المستقلة.

والتقى الرئيس الفلسطيني محمود عباس العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبد العزيز وكبار المسؤولين السعوديين أمس في الرياض.

وقال أبو ردينة في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس في رام الله عقب اللقاء «إن العاهل السعودي أكد للرئيس أبو مازن حرص السعودية على مواصلة دعمها للسلطة الفلسطينية وللشعب الفلسطيني حتى يحصل الشعب الفلسطيني على حقوقه وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة».

وكان أبو ردينة صرح في الرياض قبل اللقاء أن عباس «سيشرح للمسؤولين السعوديين الظروف الاقتصادية التي تعاني منها السلطة الفلسطينية بسبب استمرار الحصار الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية وبسبب عدم وفاء الدول المانحة بالتزاماتها من المساعدات المالية لدعم ميزانية السلطة الفلسطينية».

وأضاف «نحن نقدر للمملكة العربية السعودية مساعداتها المالية للشعب الفلسطيني والتي لم تنقطع، ومن اجل ذلك نحن سنلجأ للمملكة لمساعدتنا في ظروفنا الاقتصادية الصعبة».

وكانت القمة العربية في بيروت (2002) قررت إنشاء صندوق لدعم الفلسطينيين بما قدره 55 مليون دولار كل ستة أشهر بهدف تمكين السلطة الفلسطينية من دفع أجور موظفيها ونفقات أخرى لم تعد قادرة على سدادها بسبب الخسائر الكبيرة التي تكبدها الاقتصاد الفلسطيني منذ اندلاع الانتفاضة في سبتمبر 2000 وما استتبعها من إغلاق تفرضه السلطات الإسرائيلية على المدن الفلسطينية.

وأشار أبو ردينة أيضا إلى «إن هدف الزيارة اطلاع قادة المملكة على آخر تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية خصوصا الانتخابات التشريعية المقبلة (في 25 يناير المقبل) وذلك في إطار حرص القيادة الفلسطينية على التشاور والتنسيق المستمر مع السعودية بكل ما يتعلق بالقضية الفلسطينية».

وتشكل السعودية المحطة الأولى في جولة رئيس السلطة الفلسطينية والتي تشمل أيضاً دول مجلس التعاون الخليجي واليمن.