قال الرئيس الأميركي جورج بوش إن العام المنصرم 2005 شهد «تقدماً قوياً نحو عالم أكثر حرية وأكثر سلاماً» وخص بالذكر «تحدي العراقيين للإرهابيين والانتحاريين، بإقدامهم على الاقتراع في الانتخابات الناجحة».

كما قال في خطابه الإذاعي الأسبوعي إلى الشعب الأميركي أمس، هنأه فيه بالعام الجديد، وتطرق إلى ما أنجزته إدارته من نجاحات وتقدم على أكثر من صعيد، وتعهد بأن تواصل إدارته القيام بواجباتها خلال العام الجديد، مؤكداً «إنني واثق بأن أمتنا قادرة على مواجهة التحديات المقبلة».

وأشاد بوش بالانتخابات العراقية قائلاً: «إن العراقيين صوتوا لاختيار أول حكومة دستورية ديمقراطية في العالم العربي» كما أشاد بالانتخابات والديمقراطية التي تحققت في أفغانستان.

ووصف الانتخابات في العراق وأفغانستان بأنهما «انجازان مدهشان في تاريخ الحرية»، وأكد تعهد والتزام بلاده بدعم الديمقراطية والحرية فيهما وقال: «انه كلما تعززت الحرية والديمقراطية في تلك المنطقة المضطربة (الشرق الأوسط) أصبح الأميركيون أكثر أمنا في بلدهم، ونضع أسس السلام لأجيال المستقبل».

وأكد الرئيس الأميركي ان العراق سيظل محور اهتمام إدارته خلال العام المقبل وما بعده فقال: «ان للولايات المتحدة مصلحة حيوية في نجاح عراق حر، ولذلك فإننا خلال العام الذي أمامنا (الجديد) سنواصل العمل لتحقيق استراتيجية النصر الشامل التي ناقشتها معكم (الأميركيين) خلال الأسابيع القليلة الماضية».

وكرر العناصر الثلاثة لتلك الاستراتيجية وهي الأمني والسياسي والاقتصادي.وأكد ان نجاح قيام عراق حر سيكون حليفاً للولايات المتحدة في الحرب ضد الإرهاب، وقال:

«ونحن نساعد العراق في بناء ديمقراطية مسالمة مستقرة، فإن الولايات المتحدة ستكسب حليفاً لها في الحرب ضد الإرهاب، وفي نشر الإصلاح في الشرق الأوسط، وستجعل الأميركيين أكثر أمناً».

وتطرق إلى ما حققته إدارته من انجازات على الصعيد الاقتصادي، والى العمل الذي ينتظرها خلال العام المقبل لانجازه على هذا الصعيد خصوصاً على صعيد إصلاح نظام الضرائب، وعلى الصعيد التربوي والصحي، وأشاد بوقوف الشعب الأميركي إلى جانب ضحايا اعصاري كاترينا وريتا اللذين ضرباً ولايات الساحل الجنوبي.

واشنطن ـ محمد صادق: