العالم يطوي 2005 ويأمل في عام أكثر أمناً

العالم يطوي 2005 ويأمل في عام أكثر أمناً

احتفل العالم أمس من أقصى شرقه إلى أقصى غربه بحلول العام الجديد 2006 وطي صفحة سنة 2005 بمآسيها وجراحها وأزماتها على أمل أن يكون العام الجديد عاماً مختلفاً أكثر أمناً. وجرت الاحتفالات وسط إجراءات أمنية مشددة في العديد من الدول خشية وقوع اعتداءات إرهابية محتملة كتلك التي وصمت العام 2005 في العالم من بالي إلى لندن مروراً ببغداد ونيودلهي.

وفي أستراليا التي شهدت بزوغ أول فجر من العام الجديد في العالم، تجمع آلاف الأشخاص في مرفأ سيدني قرب الأوبرا لمشاهدة الألعاب النارية التي تنظم تقليديا عند منتصف الليل. وقام نحو 1700 شرطي بدوريات في شوارع مدينة سيدني وسواحلها التي شهدت ضواحيها مطلع الشهر أعمال عنف عرقية بين أستراليين ومهاجرين.

وأقيمت في العواصم الآسيوية مئات العروض بالألعاب النارية، وأكثرها إثارة العرض الذي نظمته هونغ كونغ بحسب كتاب غينيس للأرقام القياسية.

وفي بكين دقت الأجراس والطبول 108 مرات عند منتصف الليل وهو رقم يفترض أن يبعد الشؤم بحسب التقاليد البوذية. وتتناقض هذه الاحتفالات بأجواء الحزن والحداد التي سادت العام الماضي في المنطقة التي ضربتها موجات التسونامي في 26 ديسمبر 2004 ما أدى إلى مقتل 220 ألف شخص وتشريد الملايين.

وفي لندن كان يتوقع أن يضرب موظفو المترو ظهر السبت لمدة 24 ساعة وهددوا بتحويل عيد رأس السنة إلى كابوس بالنسبة إلى عشرات الآلاف من مستخدمي الشبكة. ودعت المستشارة الألمانية

العالم يطوي

انغيلا ميركل مواطنيها في رسالتها بمناسبة عيد الميلاد إلى استعادة الثقة والمساهمة في تحقيق هدف «إعادة ألمانيا خلال 10 سنوات في موقع الصدارة في أوروبا».

وفي جميع أنحاء العالم تم تشديد الإجراءات الأمنية: في إسرائيل تحسبا لوقوع عمليات فلسطينية أو فرنسا التي هزتها أخيراً اضطرابات في الضواحي وحيث يقوم 25 ألف شرطي بضمان الأمن في عطلة نهاية الأسبوع.

وفي نيويورك من المقرر أن يتم فجر اليوم بتوقيت الإمارات (مساء بتوقيت نيويورك) تكريم المتطوعين وعناصر الإغاثة الذين شاركوا في عمليات الإنقاذ بعد مرور الإعصار كاترينا. وسيقوم ممثلون عن فرق الإطفاء ورجال شرطة وعاملون في منظمات إنسانية وعازف الجاز وينتون مارساليس بإنزال كرة الضوء العملاقة التي ترمز إلى الانتقال للعام الجديد في تايمز سكوير.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات