قال الدكتور حنيف حسن مدير جامعة زايد إن المعرض الذي تدشنه الطالبات هذا العام هو تعبير رمزي يأتي عرفاناً وإجلالاً للجهود العظيمة والأعمال الكريمة لراحلنا المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه التي قامت على قواعدها إمارات الخير والازدهار،

مضيفا أن الجامعة تنظم معرض «زايد الأسطورة الخالدة » رمزا للتعايش والتسامح ونموذجا نفخر به ونقدمه رسالة للعالم في هذه المرحلة للتعرف على شخصية زايد «رحمه الله» عبر المعرض وتزامنا مع فعاليات مهرجان دبي للتسوق بالصوت والصورة وإجراء المقابلات تأكيدا للمعاني النبيلة في تقبل الراحل للآخر، حيث جسدها واقعاً عند موافقته على بناء كنيسة في العين قبل أربعين سنة مضت.

وأشار مدير جامعة زايد إلى أن مجموعة الطالبات اللائي سيشرفن على مهرجان هذه السنة يختلفن عن طالبات المعرضين السابقين معتبراً هذا التباين خبرة جيدة ستكتسبها الطالبات عبر ما يقمن به من أدوار تنعكس على إخراج المعرض بالشكل المتميز واستعراض تاريخ الراحل الكبير وأعماله ومواقفه التي شكلت علامات مضيئة في بناء وتطور البلاد واتحادها الفريد وبات نموذجاً يحتذى في الوحدة الوطنية.