حذرت واشنطن من أن الحكم بالسجن خمس سنوات على المعارض المصري أيمن نور قد يؤثر على العلاقات الثنائية بين الولايات المتحدة ومصر. وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية آدم ايرلي ان «هذه الحالة، وكذلك الحصيلة الإجمالية للحكومة المصرية على صعيد الإصلاحات الديمقراطية، ستحتل مكانة مهمة في علاقاتنا الثنائية المعقدة».
وكان البيت الأبيض أبدى منذ يوم الأحد رد فعل على إدانة أيمن نور الذي كان المنافس الأبرز للرئيس حسني مبارك في الانتخابات الرئاسية في سبتمبر، معربا عن «قلقه العميق»، وداعيا إلى إطلاقه لأسباب إنسانية. ثم دعا أعضاء في «الكونغرس» وصحف، الإدارة الأميركية إلى اتخاذ تدابير ضد نظام الرئيس مبارك.
ورفض الناطق الأميركي تحديد التدابير التي يمكن أن تتخذها واشنطن، قائلا «لم نصل بعد إلى هذه المرحلة. «وخلص إلى القول «لكن من المهم التذكير بأن قمع المعارضين السياسيين يؤثر فعلا على العلاقات الثنائية، وان هذه العلاقات تتطور إلى مدى ابعد وبشكل أسرع إذا ما توافر مزيد من الانفتاح السياسي ومزيد من التسامح حيال المعارضين وتضاءلت القيود».
وانتخب حزب «الغد» المصري المعارض السفير السابق ناجي الغطريفي زعيماً له خلفاً لأيمن نور الذي صدر بحقه الأسبوع الماضي حكم قضائي بالسجن خمس سنوات بسبب اتهامات تزوير.
وجاء الانتخاب في نهاية جمعية عمومية طارئة للحزب الذي تتنازعه الانقسامات بحثت في مستقبل الحزب في ضوء سجن مؤسسه والتطورات الحاصلة التي رأتها قيادة الحزب «ضغوطاً» من أطراف تستهدف التأثير في قراره وتشكيل قيادته.
القاهرة ـ «البيان» و الوكالات: