يستعد آلاف الجزائريين لاستقبال الرئيس عبد العزيز بوتفليقة الذي سيعود اليوم إلى بلاده بعد أن أمضى أكثر من شهر في فرنسا حيث أجرى عملية جراحية لعلاج قرحة في المعدة.

وقالت مصادر مطلعة، رفضت الكشف عن هويتها، في قصر رئاسة الجمهورية إن «السلطات المحلية لمحافظة الجزائر أبت إلا أن تعد للرئيس استقبالاً يليق بمقامه»، وهو العائد من رحلة علاج حامت حولها إشاعات عديدة تحدثت عن إصابته بالسرطان، وعن دنو أجله وحتى عن تحضير أسماء لخلافته.

ومن المنتظر أن يوقع الرئيس بوتفليقة بعيد عودته قانون موازنة 2006 الذي وافق عليه البرلمان. وبينما لم يتضح بعد ما إذا كان الرئيس سيستأنف مهامه بالكامل بعد 31 ديسمبر أو لا، قال وزير الدولة والممثل الشخصي للرئيس الجزائري عبد العزيز بلخادم لوكالة الأنباء الألمانية إن «أول نشاط دولي للرئيس بوتفليقة بعد عودته من رحلة العلاج بباريس سيكون حضور قمة الخرطوم للاتحاد الإفريقي يوم 23 يناير»، وأكد أن بوتفليقة سيحضر القمة العربية التي ستعقد في البلد نفسه في مارس المقبل.