غادرت مطار الشارقة الدولي فجر أمس »الجمعة« آخر رحلة للحجاج من الشارقة لهذا العام متجهة إلى المدينة المنورة. تابعة للخطوط السعودية تحمل على متنها 447 حاجاً.
وشهدت قاعات مطار الشارقة الدولي ازدحاماً شديداً نظراً لتزامن رحلة الحجاج مع مجموعة من رحلات شركة الطيران العربية المتجهة إلى الهند، بالإضافة إلى توافد المئات من مودعي الحجاج.
وخصصت إدارة المطار »كاونتراً« لإنهاء إجراءات الحجيج خلال فترة زمنية وجيزة. كما تم زيادة عدد الموظفين في المطار لسرعة إنهاء معاملات الحجاج تفادياً للازدحام وسرعة المناولة الأرضية لإقلاع الطائرات في وقتها المناسب.
ولاقت التسهيلات والترتيبات المنظمة لموسم الحج ترحيباً من شركات الطيران وأصحاب حملات الحج والعمرة والحجيج.وقد أشاد عدد كبير من حجاج بيت الله الحرام بالإجراءات التي وفرتها هيئة مطار الشارقة الدولي لتيسير سفرهم،
فمن جهته أعرب معان أحمد من مواطني رأس الخيمة عن ارتياحه بالإجراءات الميسرة من قبل أفراد الجوازات في المطار غير أنه دعا إلى العمل مستقبلاً على تجنب اختلاط المسافرين العاديين والحجاج لما يسببه ذلك من ازدحام.
ومن جانبه أشاد إبراهم محمد دحاج بالجهد المبذول من قبل موظفي هيئة مطار الشارقة الدولي والمساعدات التي قدموها.أما المواطن محمد راشد حمد فقد أشار إلى أن الازدحام الشديد الذي شهده المطار أمس لم يؤثر سلباً على معنويات الحجاج.
وأضاف على الرغم من أنني أسافر لأول مرة خارج البلاد إلا أنني شعرت براحة نفسية كبيرة من سهولة الإجراءات داخل المطار.ومن جهته أهاب طالب أحمد عبدالله بالمسؤولين عن مطار الشارقة الدولي بأن تكون رحلة الحجاج واستقبالهم بعيداً عن المسافرين العاديين، حتى يعيشوا أجواء الحج منذ لحظة خروجهم من ديارهم.
وطالب علي عبيد بتخصيص قاعة لاستقبال الحجاج في المطار عند سفرهم منتقداً عدم قيام إدارة المطار بتوفير مثل هذا المطلب. غير أنه أشار إلى أن استقبال موظفي المطار للحجاج كان ممتازاً بالرغم من اختلاط المسافرين العاديين والحجاج معرباً عن أمنيته بمعالجة هذا الجانب في الأعوام المقبلة.
الشارقة ـــ فهمي عبدالعزيز