أكد العميد المهندس محمد سيف الزفين أن الرقابة على عمل معاهد ومدارس تعليم السياقة ستنتقل إلى هيئة الطرق والمواصلات بدبي قريباً وستعتمد على البرامج السابقة التي وضعها خبراء متخصصون وتهدف إلى مراقبة عمل المعاهد والمدارس والتأكد من التزامها بالشروط التي كسبت بناء عليها ثقة حكومة دبي ولتوجيهها لتطوير العمل وإصلاح الأخطاء
منوهاً إلى أن الحكومة لن تخطو خطوات للأمام في مجال زيادة نسبة الخصخصة إلا بعد التأكد من أن تلك المعاهد استوعبت المراحل السابقة وأنها تسير طبقاً للمقاييس العلمية والموضوعية فيما يتعلق بالضوابط الأمنية والأخلاقية.
وأشار إلى أن معاهد ومدارس تعليم قيادة السيارات العاملة في إمارة دبي تعرضت خلال الأشهر الثلاثة الماضية لإجراءات رقابية صارمة أسفرت عن ضبط 412 مخالفة.
وأكد أهمية الالتزام بمقاييس وقيم ومبادئ ثابتة يتفق عليها جميع المختصين تراعي متطلبات السلامة المرورية ومصلحة أفراد الجمهور وتتعامل بواقعية مع عمليات الفحص وتخفض من التوتر والضغط النفسي الذي يعاني منه المفحوصون بغض النظر عن تبعية الرقابة على هذه المعاهد سواء شرطة دبي أو هيئة الطرق والمواصلات بدبي لأن الجميع يعملون وفق رؤية علمية واضحة.
وكشف عن عدم رضى شرطة دبي عن نسب النجاح الحالية في بعض المعاهد والمدارس ومطالبتها بدراسة مواطن الخلل وصولاً إلى نسب منطقية بعد اعتماد مقاييس موضوعية وعلمية دقيقة في إصدار الحكم على المفحوص وقال »يتوجب على الفاحص التأكد من أن المفحوص يسيطر على المركبة بشكل جيد
ولا يجهل أساسيات السلامة المرورية سواء داخل السيارة أو خارجها داعياً إلى التشدد في تطبيق تلك المقاييس مقابل التجاوز عن المفحوص إذا اخطأ في بعض الأمور غير المهمة التي لا ترتبط مباشرة بالسلامة إذا نجح في السيطرة على المركبة بشكل جيد«.
كما حث مدير الإدارة العامة للمرور الفاحصين على الاحتفاظ بعلاقة طيبة مع المفحوصين ومراعاة مشاعر الراسبين منهم وتقديم النصح والإرشاد لهم وتوضيح الأخطاء التي وقعوا بها لمحاولة تجنبها في المرة المقبلة مؤكداً أن الإدارة العامة للمرور مستعدة لتلقي أية شكوى أو ملاحظة أو تظلم للمراجعين عبر مكتب الشرطة في المعاهد أو مراجعة الإدارة مباشرة مشيراً إلى أن الإدارة لا توافق على أي تجاوز للقانون والضوابط الرسمية.
(وام)