أعلن مصدر أمني يمني أمس أن انهياراً صخرياً على قرية مأهولة في اليمن مساء الأربعاء أدى إلى مقتل 32 شخصا وجرح عشرات آخرين وتهدم عشرات المنازل. وقال المصدر ان «وحدات من الدفاع المدني وفرق الإنقاذ باشرت عملية الإنقاذ وتم انتشال عشرات الجثث من المفقودين والجرحى من بين الصخور المتراكمة» في منطقة الظفير بمديرية بني مطر (20 كيلومترا شمال غرب صنعاء)، مشيرة إلى أن عدد الضحايا قابل للارتفاع.

وقالت مصادر محلية في القرية التي تتبع مديرية بني مطر في محافظة ريف صنعاء ان الصخور تساقطت على بيوت الأهالي الواقعة تحت الجبل، مما أدى إلى تهدم أكثر من 27 منزلا على ساكنيها منها 15منزلا دفنت بشكل كامل تحت الصخور.

وأضافت المصادر ان عدد القتلى بلغ 30 قتيلاً جرى انتشالهم من بين الأنقاض، فيما تضاربت الأرقام بشأن عدد الجرحى الذين أسعفوا إلى مستشفيات العاصمة وتمكنت فرق الإنقاذ من انتشال العديد من الأشخاص الذين لا يزالون على قيد الحياة فيما لا تزال أعمال الإنقاذ قائمة من قبل وحدات من الجيش والأمن وبمعاونة المواطنين في المنطقة لكنها تتقدم ببطء مع وعورة المنطقة.

وأكدت مصادر طبية انه تم إعلان حالة الطوارئ في مستشفى الثورة والمستشفى الجمهوري في صنعاء لاستقبال الضحايا. وأوردت مصادر عسكرية خبرا عن قيام وزيري الدفاع والداخلية بالإشراف المباشر على أعمال الإنقاذ إضافة إلى محافظ محافظة صنعاء.

وأكد شهود ان عدد ضحايا الكارثة في منطقة الظفير البالغ عدد سكانها نحو خمسة آلاف شخص، يمكن ان يرتفع إلى مئات نظرا لانهيار الجبل ودفن أكثر من عشرين أسرة تحته في وقت تكون المنازل ممتلئة بساكنيها الذين قدر عددهم بنحو 70-80 شخصاً.وفقد شيخ القرية علي محمد جميل جميع أفراد أسرته فيما لا يزال هو على قيد الحياة.

ويبدي سكان القرية مخاوفهم من انهيار آخر مما يهدد حياة بقية المواطنين القاطنين في المنازل التي تقع في الشطر الآخر لقرية الظفير تحت الجزء المتبقي من الجبل المنهار الذي لم تتضح حتى الآن أسباب انهياره المفاجئ.

صنعاء ـ «البيان»: