دعا السلطان شرف الدين أدريس شاه، سلطان ولاية سلانجور دار الإحسان في ماليزيا، إلى تصحيح فهم معنى الجهاد لدى العامة، وطلب من مجلس الدين الإسلامي في سلانجور، وإدارة الدين الإسلامي للولاية، وهما الجهتان المسؤولتان عن الشؤون الدينية الإسلامية بالولاية، دعاهم إلى مضاعفة الجهود لتوضيح معنى الجهاد الحقيقي بالتفصيل الدقيق إلى العامة في كل مسجد.
كما ناشد السلطان الأمة الإسلامية إلى الرجوع في المسائل المتعلقة بالدين الإسلامي إلى العلماء العارفين بالجهاد الصحيح حسب ما ورد لدى أهل السنة والجماعة، كدليل مرشد يرشد إلى أي عمل يقوم به الفرد. وأضاف قائلا: إن الإرهاب والعنف باسم الجهاد الذي قام به بعض الناس من الأمة الإسلامية، يسيء إلى سمعة الدين الإسلامي الحنيف.
واستطرد قائلا: إن الجهاد الحقيقي له مكانة شريفة، ولكنه قد يسيء إلى سمعته بسبب سوء تفسير المصطلحات لهذه الكلمة العظيمة، وبالتالي يسيء إلى الإسلام والمسلمين، حتى ينظر اليهما بعين الاحتقار.
جاء هذا النداء في خطاب السلطان، بمناسبة افتتاح مسجد جديد باسم «مسجد الهداية» بمدينة شاه عالم - سوفو Alam) وهي عاصمة ولاية سلانجور دار الإحسان. وحضر الافتتاح داتو سري الدكتور محمد خير تويو، كبير وزراء الولاية، وسماحة الشيخ داتو سري محمد تمييز عبدالواحد، مفتي الولاية، ورئيس وكبار المسؤولين بمجلس الدين الإسلامي، وكبار الشخصيات والمدعوين.
كما أشار السلطان شرف الدين إدريس شاه في خطابه إلى تحريض الناس على العنف والإرهاب بمعلومات مضللة؛ التي حاول بعض الناس نقلها إلى عامة المسلمين بكل الطرق. وطلب من المسلمين أن يبلغوا المسؤولين بالمجلس الإسلامي عن أي نشاط قد يعثر في أي قرية كانت، وعلى المسؤولين بالمجلس الإسلامي أن يبحثوا بدقة عن البلاغات قبل اتخاذ أي إجراءات فعالة وتنفيذها. (اينا)