وقع الدكتور حنيف حسن مدير جامعة زايد ود.ليندا كوتش لوريمر نائب رئيس جامعة ييل الأميركية اتفاقية للتعاون العلمي في المجالات العلمية والأكاديمية بين الجامعتين لإعداد برامج دراسية مشتركة، وذلك في حفل أقيم بهذه المناسبة بمقر جامعة زايد في أبوظبي.
وقال د. حنيف حسن إن الاتفاقية تأتي في إطار حرص الجامعة على التعاون العلمي وتوثيق العلاقات الثقافية والأكاديمية مع المراكز العلمية الدولية والجامعات العريقة وهو ما تنعكس آثاره الإيجابية على اكتساب الخبرات وتطوير المفاهيم التعليمية والتفاعل مع الممارسات الجامعية الحديثة التي تساهم في تجسيد رسالة الجامعة باعتبارها مركز إشعاع علمي وثقافي وتوافقاً مع نهجها في التعليم المتطور والاستفادة من التجارب الأكاديمية الجديدة.
وأضاف ان جامعة ييل تعد من أكبر الجامعات الدولية حيث تأسست عام 1701 وتشمل 12 كلية في مختلف المجالات ويصل عدد طلابها إلى حوالي 111 ألف طالب من الولايات المتحدة وأكثر من 110 دول، مشيراً إلى متابعة معالي الشيخ نهيان مبارك آل نهيان وزير التربية والتعليم رئيس جامعة زايد وحرصه على تكثيف التعاون العلمي وتنمية الروابط الأكاديمية مع الجامعات العالمية المرموقة.
وأوضح مدير جامعة زايد أن الاتفاقية تشمل تعزيز التعاون الأكاديمي وتطوير المجالات التعليمية من خلال تبادل زيارات أعضاء الهيئة التدريسية بين جامعتي ييل وزايد بهدف دعم النشاطات التربوية، وكذلك إعداد برامج دراسية مشتركة والوفود الطلابية وتنظيم الفعاليات العلمية لخدمة طلاب الجامعتين.
وأشادت د. ليندا كوتش، نائب رئيس جامعة ييل إلى أهمية الاتفاقية مع جامعة زايد للمساهمة في التعاون الأكاديمي في مجالات علمية خاصة بعد تجربة إطلاق شهادة الإدارة التنفيذية لشاغلي وظائف الإدارة العليا من الكوادر المواطنة في الوزارات والهيئات بالتعاون مع جامعة زايد ووزارة المالية والصناعة بدولة الإمارات مشيدة بنظام جامعة زايد المتطور ومساهمتها في إعداد الفتاة الإماراتية من خلال مستوى علمي حديث.
وأشارت إلى أن الاتفاقية ستساهم في تقديم الفائدة العلمية والثقافية للطلاب والأساتذة وخاصة من خلال الزيارات المتبادلة.
أبوظبي ـ «البيان»: