امتنعت نساء رأس الخيمة عن العمل كسائقات لسيارات الأجرة (التاكسي) حيث لم تتقدمن للحصول على ترخيص بهذا الخصوص.وقال عبدالله النقبي أمين عام المجلس البلدي برأس الخيمة: ان إحجام النساء عن ممارسة هذه المهنة بدا واضحاً من خلال امتناعهن عن التوجه إلى إدارة المرور والترخيص للحصول على إجازة تؤهلهن لقيادة سيارة الأجرة رغم صدور قرار بهذا الخصوص من المجلس البلدي.

يذكر أن سائقي سيارات الأجرة يحصلون على رخصة سائق أجره بعد نجاحه في اختبارات تؤكد المامه بالمزيد من المعلومات المرورية إلى جانب المعرفة الكاملة بالمناطق ومواقع المرافق الخدمية والشوارع والأحياء السكنية.وعندما أجاز المجلس البلدي مؤخراً قراراً يسمح للنساء بالعمل كسائقات لسيارات الأجرة (التاكسي) كان الهدف من ذلك مساعدة الأسر بخاصة النساء اللاتي يزعجهن ركوب سيارات الأجرة التي يقودها الرجال بمفردهن أو لمسافات بعيدة.

وأوضح النقبي أن قرار المجلس البلدي فتح الباب على مصراعيه أمام جميع النساء المواطنات والوافدات ليمارسن هذه المهنة، وأن المجلس البلدي يتملكه حرص شديد على إنجاح تجربة قيادة النساء برأس الخيمة لسيارات الأجرة نظراً لما لها من فوائد جمة اجتماعية وأمنية ومادية، فضلاً عن أنها تتماشى مع جهود رأس الخيمة التنموية.

وأضاف: لذلك فإن كل من تعترضها وأعني النساء مشكلة سواء في مجال الترخيص أو غيره فإن الأمانة العامة للمجلس البلدي لديها صلاحية التدخل لإيجاد الحلول لها بما يتماشى مع المصلحة العامة.لكن من وجهة نظر النساء أنفسهن فإن قيادة المرأة لسيارة الأجرة مهنة غير مقبولة اجتماعياً على الأقل في الوقت الراهن.

وقالت امرأة تدعى أم راشد في تصوري أن الوقت ليس مناسباً كي تمارس المرأة مهنة العمل كسائقة للتاكسي.وتضيف: صحيح أن المجتمع قبل بالمرأة كسائقة لسيارتها الخاصة لكن من المتعذر القبول بها في مهنة تجعلها «تحوط» على الشوارع بحثاً عن الراكبات.كن «شيخة. أ» التي لديها رخصة قيادة سيارة عمرها أكثر من خمس سنوات هي الأخرى لا توافق على أن تكون سائقة لسيارات الأجرة. وتقول: رغم قناعتي بالأهداف المنشودة من وراء قرار المجلس البلدي غير أنه ليس من السهولة على النساء الجلوس خلف مقود سيارات للركاب فالتقاليد ترفض ذلك.

رأس الخيمة ـ سليمان الماحي