ناشد سكان منطقة الحوضين (8، 9) بالشوامخ الجديدة المسؤولين بدائرة البلديات والزراعة وهيئة أبوظبي لخدمات الصرف الصحي إنقاذ أطفالهم وبيوتهم من مياه متدفقة منذ مارس الماضي

وأوضحوا أن أثارها بدأت تهدد الزراعة والصبات الخرسانية وتعيق حركة المارة ببعض الاماكن وطالبوا تعويضهم عما لحقهم من خسائر وإيجاد حلول سريعة لوقف عمليات التدفق والانتشار خوفا من مفاجآت انتشار الاوبئة أو ارتفاع المد لنسب يصعب التغلب عليها.

»البيان« زارت المنطقة وشاهدت بركة من المياه المالحة التي تقدر مساحة امتدادها لنحو نصف الكيلو متر وعرض نحو 100 متر وعمق غير معلوم وانتشار يهدد نحو 50 منزلا وشبكة طرق حديثة وبنية تحتية لمشاريع اخرى وأطفال يمارسون السباحة والغطس في مياه طينية مجهولة الاعماق.

مصادر البلديات والزراعة أكدت أن بالمنطقة عددا من الاحواض المائية والكهوف الجوفية وأن اختلاف مناسيب الارض وإقامة شبكة الطرق وإعدادها على انخفاضات تتجاوز الثمانية أمتار يسهم في إعاقة مرور المياه بشكل سطحي ويدفعها للخروج بقوة خارج مكان التواجد من خلال مناطق ضعيفة قد ترتفع فيها المياه لنحو ثمانية أمتار وقد تزيد مع ارتفاع المد البحري.

وأشارت لوجود عقد بقيمة نحو 19 مليون درهم لمعالجة المشكلة من جذورها وحذرت من احتمال تفاقم المشكلة فى حال تأخير تنفيذ العقد المذكور وتضرر المزيد من المساكن وتدمير للبنية التحتية والمشاريع الزراعية القائمة والمنوي تنفيذها ومنها مشروع لزراعة النخيل.

من جانب آخر أكدت مصادر هيئة أبوظبي لخدمات الصرف الصحي قيامها بعدد من المحاولات لشفط المياه والتخفيف من تدفقها لكنها لم تفلح وأشارت لاعتماد مشروع بالتعاون مع دائرة البلديات والزراعة لتنفيذ أنابيب تصريف للمياه عبر شبكة المياه السطحية لايصالها للبحر

والتخفيف من خطورتها وصولا لردمها وتجفيف مصادرها وأوضحت أنها ستباشر في تنفيذ هذا العقد في خلال الاسبوع المقبل عبر نظام متطور وتوقعت الانتهاء منه في خلال 120 يوما.

أبوظبي ـــ إبراهيم السطري