تمكن طلبة كلية الهندسة في جامعة الإمارات من تطويع الإمكانات التقنية في البلوتوث لقياس نبضات القلب لا سلكياً والاستغناء عن الأسلاك التقليدية، إضافة إلى مشاريع هندسية مختلفة تعود بالنفع على المؤسسات الصناعية ومواجهة تحديات حاجة السوق التقنية.

وشهدت مخابر كلية الهندسة مناقشه «31» مشروعا هندسيا شارك فيها 72 طالباً و44 طالبة الذين يستعدون للتخرج وخوض غمار الحياة العملية.وأشار الدكتور رياض المهيدب وكيل كلية الهندسة والذي ترأس لجنة الإشراف على مناقشة تلك المشاريع بجانب فريق العمل ان المشاريع تبنت قضايا صناعية وحلولا تقنية عملية وتطبيقية لكثير من القضايا تتطلبها أعمال المؤسسات التجارية والصناعية في الدولة،

أملاً في ان يجد الطلبة من يتبنى تلك الأفكار والمشاريع ودعمها لتعود بالنفع العام ومواجهة تحديات قطاع الصناعة والإنشاءات الهندسية المتنوعة، ووضعها برسم الاستثمار، قبل ان تذهب الجهود سدى وتصبح تلك المشاريع مجرد أفكار ومحاولات طواها النسيان ومن ذكريات الدراسة وأيام الامتحان.

بالعودة للمشاريع، هناك مشروعان طبيان حيث تمكنت « 4» طالبات، مي الحوسني، هنية الحساني، منى الغيثي، بدور مروان، من قسم الهندسة الكهربائية من تصنيع جهاز الكتروني لتخطيط ضربات القلب لاسلكيا،ويساعد المريض على الحركة دون ان تعيقه الأسلاك التي كانت توضع على الجسم كما قام فريق من الطلاب بتطويع إمكانات «البلوتوث»

أيضاً لقياس ضربات القلب لا سلكيا حيث يتم تكبير الإشارات الواردة من القلب بمعدل «1000» مره وتحويلها إلى أرقام يستقبلها على جهاز آخر يقوم بتحليلها وعرضها وتخزينها في قاعدة البيانات التي يمكن للطبيب العودة إليها وتشخيص حالة المريض ومتابعة تطورات عمل القلب.

وفي جانب الهندسة البيئية تمكنت كل من رنا صابوني وليلى مراد، وعفراء الطياري وشيماء طالب وهدى عبيد من كلية الهندسة الكيمائية من تصميم جهاز محاكاه لتحليه المياه باستخدام الرطوبة، حيث يتم الحصول على الماء العذب عن طريق عمليات الترطيب والتكثيف، فيما قامت 4 طالبات أخريات هن جميله عبد ربه البريكي وسلمى آل العلي وشيخه علي نايم ومهره مبارك الصيعري من تصميم جهاز استشعار متحرك للبيئة،

حيث يمكن للجهاز اكتشاف تركز بعض الغازات ودرجة الحرارة ومستوى الضوء في منطقة صغيرة من البيئة حيث يمكن إخطار المستخدم عن الظروف الحاصلة لا سلكيا، إضافة لذلك قامت 4 طالبات من قسم الهندسة الكيمائية أيضاً من تصميم جهاز لمشروع محطة معالجة المياه الناتجة عن مصافي البترول والمخلفات البترولية.

ومن قسم الهندسة الكهربائية تمكن 4 طلاب هم خالد الجابري، وعبد الله السلامي، وعبد الله الكعبي ومحمد العبيدلي من تصميم مشروع يمكن من خلاله التحكم الآلي في توليد الطاقة الكهربائية في الدولة حيث أكد الطلبة في مشروعهم إمكانية السيطرة على الطاقة آليا مما يجعل إنتاج الطاقة الكهربائية أقل تكلفة.

إضافة لذلك هناك مجموعة أخرى من المشاريع الهندسية تناولها الطلبة في دفوعاتهم العلمية أمام لجان المقابلات وبحضور عدد من ممثلي الشركات والمؤسسات الصناعية الذين ناقشوا الطلبة في الجدوى الصناعية والاقتصادية والعملية من تلك المشاريع وإمكانية تطبيقها عمليا ووضعها في خدمة المؤسسات الصناعية.

وأعرب الطلبة عن أملهم بان تستفيد تلك المؤسسات من تلك الأفكار والمشاريع والأخذ بيد مهندسي المستقبل تلبية لحاجة السوق من الخبرات الوطنية المؤهلة تقنيا مما يوفر أموالاً كبيرة تدفعها تلك المؤسسات للأيدي العاملة والخبرات والأجهزة والتقنيات المستوردة.

العين ـ داوود محمد