أبعدت السلطات المحلية 934 عاملاً عن الدولة لإصابتهم بأمراض معدية منها «الايدز» خلال العام الجاري. وقالت مصادر مسؤولة إن الإبعاد تم خلال الفترة من «أول يناير وحتى أمس» وشمل ذلك 641 عاملاً في دبي و282 عاملاً في الشارقة و7 عمال في ابوظبي و3 عمال في رأس الخيمة وعامل واحد في العين، وتم الإلغاء بالحرمان لهؤلاء العمال بناء على طلب من إدارة الطب الوقائي التي تكتشف الإصابة لدى قيامها بالفحص الطبي لهم لتحديد مدى لياقتهم الصحية للعمل وبمعرفة وزارة العمل والشؤون الاجتماعية والمكاتب التابعة لها بالدولة ويكون نهائيا ولا يسمح لهم بالدخول إلى الدولة مرة أخرى نظراً لخطورة حالاتهم المرضية ويأتي مرض «الايدز» في مقدمة تلك الإمراض.
وأضافت المصادر إن الغالبية العظمى من العمال المبعدين من الذين قدموا إلى الدولة للمرة الأولى وخلال قيام الجهات التي استقدمتهم بإجراء الكشف الطبي عليهم لاستكمال إجراءات استخراج بطاقات العمل والإقامة لهم من قبل إدارات الجنسية والإقامة وبعضهم من المقيمين بالدولة وتم اكتشافهم بالإمراض المعدية عند قيامهم بالفحص الطبي لتجديد الإقامات وبطاقات العمل.
وأوضحت أن الوزارة تتلقى بلاغات بحالات الإصابة بالإمراض المعدية من قبل الكفلاء الذين يعلمون بحقيقة الإصابة من إدارات الطب الوقائي بالدولة التي أحياناً، وفي حالات الإصابة الجماعية يقوم الطب الوقائي بإبلاغ الوزارة مباشرة بموجب شهادة عدم اللياقة الصحية التي تفيد بمرض العامل.
وأشارت المصادر إلى أنه إذا ما تم اكتشاف حالات إصابة فإن هناك جهات أخرى تتعاون فيما بينها لمنع دخول العامل داخل الدولة حيث يتم حجزه في الحجر الصحي بالمطار، وفي الأماكن الخاصة بذلك تحسباً لدخول المرض المعدي للدولة.
وقالت إن الوزارة فور تلقيها البلاغ أو الإخطار بإصابة أي عامل تقوم بإلغاء تصريح العمل الممنوح له وتتخذ إجراءات تسفيره إلى البلد القادم منه ويكون ذلك على نفقة الشركة التي استقدمته للعمل بالدولة مع الحرمان من دخول الدولة نهائياً، وإذا ما حاول تغيير بيانات جواز سفره لدخول الدولة مرة أخرى سيتم اكتشاف ذلك من خلال الفحص الطبي عليه مجدداً.
أبوظبي ـ ممدوح عبد الحميد: