قدمت قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة الشكر لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة على رعايته ودعمه لمفهوم التطوع من خلال تكريمه السنوي للمتطوعين، مقدرة لسموه جهوده في بناء الانسان على ثقافة وقيم تصب في صالح الانسان نفسه وصالح بلاده ومجتمعه.

كما قدمت الشكر الى القائمين على جمعية المتطوعين بإمارة الشارقة على الجهود التي يبذلونها لتعميق فكرة التطوع في المجتمع ودعم هذه الفكرة من خلال آليات عملهم التي نتابعها ونطلع عليها عبر وسائل الاعلام،

فالتطوع امر لابد منه في كل مجتمع يتأمل مستقبله من خلال حاضر فاعل ومؤثر في بنية نشأته اي ان تطور المجتمع لا يتحقق بالصورة المثلى دون جهود تطوعية يقوم بها افراد ومؤسسات عن قناعة تامة بأهمية دورهم الذي لا يشترط فيه تقاضي الاجور والمحفزات.

وقالت ان المحفز الوحيد للعمل التطوعي هو الشعور بالمسؤولية وبأهمية الوجود في فريق عمل وطني كبير يساهم في تحقيق الانجازات والتطورات التي يرغب المتطوع بحسه الوطني وشعوره غير المحدود بالانتماء والولاء لهذا الوطن ولشعبه بأن يكون له الفخر في هذه المساهمة والمشاركة في البناء.

وقالت الشيخة جواهر القاسمي ان من الخطأ جعل التطوع محصورا في الافراد دون مسؤوليهم فالمسؤول يجب ان يكون قدوة لمن يرعاهم ويهتم بأمورهم في القيام بأدوار تطوعية .. يضع يده بيدهم في سبيل تحقيق المنجز الذي نطمح اليه جميعا.

ودعت جميع المواطنين صغارا وكبار الى الانضمام الى صفوف المتطوعين وقبل ذلك تنمية روح التطوع والتعاون في نفوسهم وصولا للاقتناع بأهميته وبأنه لايقل اهمية عن اداء الموظف ففي التطوع رقي وسمو للانسان وفيه رضا لله سبحانه وتعالى لما فيه من خدمة للمجتمع ولافراده بنية صادقة وخالصة.

(وام)