انتقد الدكتور زين العابدين السيد رزق رئيس معهد البيئة والمياه والطاقة في جامعة عجمان جهل الطلبة بقضايا البيئة, وهو يعتبره أحد المعوقات التي تقف في وجه حماة البيئة والأسباب التي تزيد من التلوث يوما بعد يوم,

وقال ان التربية البيئية وسيلة لتنمية الخلق البيئي لدى الإنسان بتوجيه سلوكه في تعامله مع البيئة بمؤثراتها البشرية وإعداد الإنسان للتفاعل مع عناصر البيئة المختلفة مما ينمي معنى التعايش في ظل الحفاظ على الطبيعة الأم,

مشيرا إلى أن هذا لن يحدث إلا عبر مناهج تعليمية مقننة تخاطب فكر الطالب وتحدد علاقة الأجيال القادمة وتفاعلها مع الطبيعة وما بها من موارد لتحقيق اكتساب التلاميذ خبرات تعليمية تتضمن الحقائق والمفاهيم والاتجاهات البيئية حول البيئة ومواردها الطبيعية.

ودعا رئيس معهد البيئة والمياه والطاقة إلى تخصيص مناهج لا تعتمد على المعلومات الصماء بقدر ما تعتمد على عملية توجيه وربط النشء بمختلف فروع المعرفة والخبرات التربوية، بما ييسر الإدراك المتكامل للمشكلات للمشاركة في مسؤولية تجنب المشكلات البيئية والسعي إلى تنمية مواردها.

واقترح لمعالجة ما اسماه بالخلل إلى إعداد المدرسين والهيئات الإدارية العاملة في المدارس وتنمية معارفهم بقضايا البيئة المختلفة والتربية البيئية، وتنفيذ أنشطة ومشاريع داخل المدارس تهتم بالبيئة،

والربط بين المناهج التعليمية والتعليم غير الرسمي لعمل أنشطة خارج حدود المدرسة كالمعارض وورش تدوير الخامات التي تكسب الطلبة خبرة عملية في كيفية حماية محيطهم المجتمعي من المخلفات وما قد ينجم عن تركها بلا حلول.

وبين انه لم يعد هناك مجال للاعتماد على المنظمات البيئية والجهات التي تختص بحماية البيئة عبر جهود علمية تقوم على الدراسة والتخطيط السليم.