وقع مدير محاكم دبي عقدا للحماية الأمنية مع اللواء المتقاعد شرف الدين السيد رئيس مجموعة فيرست سكيوريتي جروب لتكون بذلك أول دائرة حكومية تتعاقد مع هذه المجموعة الأمنية التي شكلت من قبل الألوية المتقاعدين الاختصاصيين في المجالات الأمنية وتبلغ قيمة العقد في مراحله الثلاثة ستة ملايين درهم.
وقال القاضي عبد اللطيف الجسمي مدير محاكم دبي أنه تم عقد اجتماعات مع المجموعة الأمنية، للإطلاع على ماهية الخدمات التي من الممكن تقديمها، وعرض عليهم الاحتياجات الأمنية للمرحلة المقبلة، وتم الاتفاق على أن تكون الآلية العملية وفق مراحل لتوفير الأمن والسلامة ضد المخاطر المحتملة سواء كانت داخلية أو خارجية بالتعاون مع رجال أمن الشرطة الذين ستكون المجموعة عوناً لهم ولن يتم الاستغناء عنهم، وبدأ العمل بها حاليا لتطبيقها مع بداية العام المقبل بقيمة مليون و208 آلاف درهم تتمحور حول التقنيات الأمنية، ومن خلال دراسة المنشأة وتحديد التحديث المطلوب إجراؤه سيتم تنفيذ المراحل المقبلة بفترات متفاوتة تبدأ من ستة أشهر وحتى ثلاثة أعوام.
وتوفر المجموعة في هذه المرحة الكاميرات الخاصة ذات التقنية العالية في المبنى الرئيسي لمحاكم دبي وفرعي البرشاء والطوار والمخازن التابعة للمحاكم ومقرها منطقة «القصيص»، لكون المحاكم من أكثر الدوائر التي تحتاج إلى تأمين لطبيعة عملها والمستندات التي تحتفظ فيها من أصول شهادات وأوراق ثبوتية.
بالإضافة لتثبيت الأجهزة الكاشفة للحريق وإزالة أجهزة الدفاع المدني الموجودة في المخزن الخاص بمبنى المحاكم الرئيسي واستبداله بنظام جديد متطور وخاصة بما يتعلق بالمخارج والمصاعد والمكيفات التي تفتح أوتوماتيكيا في حال حدوث أي حريق.
وأضاف أن القاعات ستكون مجهزة إلكترونيا ومزودة بشاشات عرض ذات تقنية عالية، كما أن رؤساء المحاكم بدرجاتها الثلاث سيتمكنون من الاطلاع على ما يدور في القاعات من جلسات محاكمة، عبر بث حي عن طريق ربط أجهزة الحاسوب في مكاتبهم بالكاميرات الموضوعة في القاعات.
وسيتم تزويد ممرات المحاكم بكاميرات خاصة تسهل عملية المراقبة والمتابعة وخاصة حركة المتهمين في الممرات والقاعات، أما الحراسات الخاصة بالمحاكم والتي ستكون في المراحل اللاحقة ستوفرها أيضا المجموعة الأمنية للقضاة وغيرهم لحمايتهم من أية اعتداءات من المتوقع أن تحدث لهم عبر أشخاص تم تدريبهم خصيصا لهذا المجال، ليكونوا عونا لرجال الأمن الشرطي.
أما المرحلة الثانية للعقد فهي مرحلة تحديث جميع النظم الأمنية لتحقيق الهدف المنشود، وذلك من خلال استبدال أجهزة الكاميرات بأحدث الأجهزة الموجودة عالميا، بالإضافة إلى استبدال وتطوير نظم الإنذار والإطفاء وخاصة أنظمة مكافحة الحريق وربط جميع الأفرع مع المبنى الرئيسي بنظام واحد.
كتبت سامية الحمودي:
