أوقف قاضي التحقيق العسكري في بيروت رشيد مزهر أمس عاملاً سورياً للاشتباه في علاقته بجريمة اغتيال النائب والصحافي اللبناني جبران تويني بسيارة مفخخة في 13 ديسمبر الحالي في بيروت الشرقية.
وأكد مصدر قضائي أن المحقق العسكري أصدر مذكرة توقيف وجاهية هي الأولى من نوعها في هذه القضية في حق المواطن السوري عبد القادر عبد القادر بعدما أظهر التحقيق أنه مستأجر لأرض قريبة من مكان الاعتداء، وأجرى اتصالات هاتفية قبل عملية الاغتيال وبعدها، غير أن المصدر لم يفصح عن طبيعة هذه الاتصالات.
وأفادت مصادر قضائية أن الأجهزة الأمنية اللبنانية اعتقلت عبد القادر الأسبوع الماضي مع ثلاثة سوريين كانوا يبيعون الخردوات في مكان الانفجار. وفي سؤال ل«البيان»، رفضت هذه المصادر الإفصاح عما إذا كانت الاتصالات التي أجراها عبد القادر مع أشخاص في سوريا أو في لبنان، وعما إذا كانوا سوريين أو لبنانيين.
وكان مزهر استمع إلى ثلاثة أشخاص من الجنسية السورية كانوا متواجدين في مسرح الجريمة لحظة الحادثة، فقرر توقيف أحدهم «لإقدامه على إجراء اتصالات هاتفية من جهاز خليوي قبل وقوع الجريمة وبعدها». فيما أخلى سبيل الاثنين الآخرين.
بيروت ـ علي بردى: