أفرجت السلطات البحرينية عن رجل الدين محمد سند بعد اعتقاله بتهمة ماسة بالأمن الوطني، كما تم الإفراج عن أربعة شبان كان قد تم اعتقالهم في مناوشات بين المعتصمين في المطار وقوات الأمن احتجاجا على اعتقاله، وكان سند قد اعترف في بيان له بتهمة «تحريض الجماهير على نظام الحكم».

يذكر أن مسيرة قد خرجت ليل أول من أمس (الاثنين) احتجاجا على اعتقال سند لدى وصوله إلى مطار البحرين، حيث سار نحو 30 شخصاً إلى منزله، وقالت مصادر إنه خطب في المشاركين بالمسيرة حول دور الأمم المتحدة في تأمين حقوق الإنسان.

وكانت ردود فعل قد استنكرت وشجبت ما حدث في واجهة البحرين الأولى (مطار البحرين الدولي) من أحداث شغب وتكسير لواجهات صالة المستقبلين، حيث عبر النائب الثاني لرئيس مجلس النواب عادل المعاودة عن شعوره بالصدمة حينما عرف ما حدث، وكذلك صور التظاهرة والتخريب والفوضى وما صاحبها من هتافات ودعا المعاودة وزارة الداخلية إلى تأمين المرافق الحيوية ولاسيما المطار، والى منع مثل هذه التظاهرات المنفلتة بالسبل الأمنية والضرورية اللازمة، والى حفظ الأمن في البحرين.

من جانبها استنكرت غرفة تجارة وصناعة البحرين ما حدث في مطار البحرين الدولي من عمليات تخريب وشغب قد تلقي بتبعاتها السلبية على مسار العمل.

أما النائب محمد خالد فاعتبر ما حدث في مطار البحرين من تخريب وتكسير ضربة قاضية للاقتصاد الوطني وإساءة شديدة لسمعة البلاد. وشجبت «جمعية الأصالة الإسلامية» أحداث العنف والتخريب التي شهدها المطار بتأكيدها على أنه لا أحد فوق القانون.

وأسف النائب صلاح علي، رئيس جمعية وكتلة المنبر الوطني الإسلامي لما حدث أمام مبنى المطار من مصادمات ومواجهات نتج عنها انفلات أمني يهدد المنجزات الوطنية. أما النائب السلفي المستقل جاسم السعيدي فوصف ما حدث في المطار بأنه مأساة حقيقية لا ينبغي السكوت عنها، واعتبر ان ما حدث هو تتابع للأحداث الامنية التي سبقت هذا الحدث.

المنامة ـ غازي الغريري: