لا تزال فكرة التفتيش لصيقة بعمل التوجيه، ويتعامل معه المعلمون على انه مفتش يبحث عن السلبيات ويشكل أحياناً مهابة وارتباكاً للعمل التربوي رغم انه يحمل رسالة قيادية عبر ارتقائه بالعمل التربوي ونقله من حيز الجمود والسكينة إلى آفاق الإبداع والتميز، وبسعيه الحثيث يتلمس أسباب المعوقات ويحيل الحواجز أمام المعلمين إلى لبنات داعمة تنهض بالبناء التربوي ليغدو صرحا أساسه الجودة وسماؤه الريادة.
وينظر الميدان التربوي إلى إدارة التوجيه على انها حجر عثرة تقف في طريق عملهم حيث يعكس وجود الموجه داخل الفصل الدراسي لمتابعة المعلم أثناء الشرح حالة نفسية سيئة تصيب المعلم خوفا مما سيتبع الزيارة من تقارير وملاحظات تؤدي إلى ضعف أدائهم ودخولهم في دوامة القلق والريبة.
استطلاع ـ نورا الأمير ومنال خالد: