أثنى مجلس الوزراء في الدولة ومجلس الوزراء السعودي الذي ترأسه خادم الحرمين الشريفين على الدور الكبير والجهود المخلصة التي قام بها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» لإنجاح أعمال القمة الخليجية في دورتها السادسة والعشرين. كما أشاد المجلسان بالنتائج المهمة التي توصلت إليها قمة أبوظبي وشددا على أهمية العمل المشترك بين دول المجلس.

وخلال اجتماعه الأسبوعي أمس برئاسة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدولة للشؤون الخارجية أشاد مجلس الوزراء بنتائج أعمال الدورة السادسة والعشرين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية.

وفي الرياض أعرب خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز آل سعود أمس عن تقديره الكبير لأخيه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ـ حفظه الله ـ رئيس الدورة الحالية للمجلس على الوضوح والجدية والمصداقية التي اتسمت بها أعمال القمة الخليجية التي عقدت الأسبوع الماضي في أبوظبي. وأكد خادم الحرمين الشريفين خلال ترؤسه اجتماع مجلس الوزراء السعودي أهمية العمل الخليجي المشترك وحتمية تعاون دول المجلس لأن في ذلك حماية للمنطقة وتكريسا لتماسكها ودعما لثقل دول المجلس الاقتصادي والسياسي وتمكينا لها من أن تجد مكانها المؤثر على الساحة الدولية.

وأثنى خادم الحرمين الشريفين على عمق فهم وسعة وإدراك إخوانه أصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون للأهمية الاستراتيجية للعمل الخليجي المشترك الذي تبلوره أعمال المجلس.

ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن وزير الثقافة والإعلام السعودي إياد بن أمين مدني قوله عقب الجلسة إن المجلس أعرب عن إشادته بقرارات القمة الخليجية وعلى وجه الخصوص ما يتعلق بمواصلة التحديث والتطوير داخل دوله واعتماد وثيقة السياسة التجارية الموحدة لدول المجلس.

وأضاف أن المجلس تطرق كذلك إلى نتائج أعمال القمة الإسلامية الاستثنائية التي عقدت في مكة المكرمة حيث أعرب خادم الحرمين الشريفين عن ثقته بأن البيان الختامي للقمة وبلاغ مكة المكرمة سيدخلان بعون الله مرحلة التنفيذ في القريب ليبدأ العمل الإسلامي مرحلة جديدة تخاطب تحديات العصر ومتغيراته.