استقبل الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس مجلس أبوظبي للتعليم بقصر سموه أمس وفد طالبات جامعة زايد المبتعثات إلى الهيئات التابعة لمنظمة الأمم المتحدة في جنيف.
وحضر اللقاء معالي الشيخة لبنى القاسمي وزيرة التخطيط والاقتصاد ود. حنيف حسن مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم ومدير جامعة زايد. وشاهد سموه والحضور خلال اللقاء عرضا تلفزيونيا موجزا اعدته الطالبات عن رحلتهن الدراسية بجنيف وتعرف سموه على الجوانب الإيجابية ومدى الاستفادة التي حققتها زيارة الوفد لهيئات منظمة الامم المتحدة .
وأعرب الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان عن اعتزازه بالمستوى المتميز الذي وصلت إليه طالبات الإمارات في مؤسسات التعليم العالي مشيراً سموه إلى حرص دولة الإمارات على توفير كافة الوسائل الكفيلة بتطوير الكوادر والموارد البشرية وإعدادها للمساهمة في الخطط التنموية للبلاد مؤكداً على أن أبناء الدولة هم الركيزة الأساسية في بناء ونهضة الوطن.
وأشاد سموه بالمستوى العلمي والاكاديمي لطالبات جامعة زايد وجدارتهن بتمثيل الفتاة الإماراتية في المحافل الدولية وتجسيد شخصية المرأة المتعلمة الواعية وابراز المكانة اللائقة التي وصلت إليها الفتاة الإماراتية وذلك من خلال تواجدها ومشاركتها في الفعاليات الدولية المختلفة مؤكداً على أنها تحقق طموحات وآمال وطنها وتطلعاته بتحمل مسؤولية المشاركة في مسيرة التقدم والنهضة التي تشهدها دولة الإمارات.
من جانبه أعرب د. حنيف حسن مدير جامعة زايد عن شكره وتقديره للفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة لاهتمامه بإعداد وتأهيل طالبات جامعة زايد بالمستوى العلمي والتطبيقي المتقدم ولرعاية سموه أنشطة الطالبات الثقافية والعلمية مثمنا مبادرة سموه في دعم البعثة التي تعتبر الأولى من نوعها على مستوى الجامعات انطلاقاً من حرص سموه على الاهتمام بالكوادر الوطنية من طالبات الجامعة علمياً وعملياً للمساهمة في خطط التنمية بعد تخرجهنَّ وانخراطهنَّ في سوق العمل كإضافة متميزة تسعى للتطور ومواجهة تحديات المستقبل.
وأضاف أن بعثة الطالبات إلى الأمم المتحدة تعد نقلة نوعية لاستراتيجية
التدريب العملي التي تسعى الجامعة لتطبيقها في المؤسسات الدولية الكبرى خارج الدولة بهدف الاستفادة من أفضل الممارسات ميدانياً وفي مناخ العمل بالأماكن الرئيسية لهذه المؤسسات حيث توجهت هذه الرحلات الدراسية لطالبات الجامعة إلى اسكتلندا وفرنسا واليابان وإيطاليا وإسبانيا واستراليا وبلجيكا وغيرها من دول العالم بمتابعة ودعم معالي الشيخ نهيان مبارك آل نهيان وزير التربية والتعليم رئيس جامعة زايد وتوجيهاته بتوفير كافة الوسائل لتحقيق نجاح هذه البعثات.
وأشار إلى أن البعثة الدراسية التي ضمت 23 طالبة من مختلف كليات الجامعة تأتي في إطار اتفاقية التعاون الموقعة بين الجامعة وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي والتي وقعتها أيضاً مارسيل بوار مساعد الأمين العام والمدير التنفيذي لمعهد الأمم المتحدة للبحوث والتدريب «يونيتار» واستهدف التعرف على الهيئات التابعة لمنظمة الأمم المتحدة التي تتخذ سويسرا مقراً لها وزيادة وعي المشاركين بالبرامج والإجراءات والمشروعات والسياسات المتبعة في منظومة الأمم المتحدة على اختلاف تخصصاتها.
وأوضح د. حنيف أن البرنامج تم بالتنسيق مع مكتب الأمم المتحدة الإنمائي في أبوظبي ومعهد الأمم المتحدة للبحوث والتدريب من خلال برنامجه للدبلوماسية متعددة الأطراف وإدارة الشؤون الدولية حيث تعرفت فيه الطالبات على مجموعة من المنظمات في سويسرا والتي تعمل في مجال الأمن والسلم والتجارة والشؤون الإنسانية والتنمية الاقتصادية والاجتماعية ومنها برنامج الأمم المتحدة للتجارة والتنمية «الأونكتاد» ومفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين والهيئات المتخصصة مثل: منظمة العمل الدولية والاتحاد الدولي للاتصالات ومنظمة الصحة العالمية والمنظمة العالمية للأرصاد الجوية والمنظمة العالمية للملكية الفكرية ومنظمة التجارة العالمية.
كما شمل البرنامج التدريبي تعريفاً بنظم الأمم المتحدة وإجراءات العمل بها وسعيها لنشر السلم والأمن في جميع أنحاء العالم تبعه مقدمة حول طبيعة العمل الدبلوماسي في الأمم المتحدة وتنظيم المؤتمرات وشرح تفصيلي عن عمل كل جهاز وزيارات ميدانية قصيرة لكل منظمة في جنيف والمكاتب والمؤسسات الملحقة في بالي دي ناسيون. (وام)
