اشتكى أولياء أمور وإدارات مدارس بمناطق الجير وشعم وغليلة وخور خوير في رأس الخيمة من كثرة الحيوانات السائبة التي تهدد أرواحهم وأرواح أولادهم أثناء رحلتي الذهاب والعودة من وإلى المدرسة.
ومن إحدى مدارس المنطقة قالت مريم عبدالله أمينة سر ابن ماجد للتعليم الأساسي الحلقة الأولى للبنين إن الحيوانات السائبة وخاصة «الغنم والبقر والثيران» تنتشر بكثرة في الطريق العام المؤدي إلى مدارسنا، وتتسبب في مشكلات سير وحوادث تودي بأرواح الصغار والكبار.
وأوضحت أن أطفال المدرسة انتابهم القلق والخوف بسبب الحيوانات التي دخلت إلى الساحة دون سابق إنذار وهي دائمة التجمع بالقرب من صندوق النفايات القريب من المدرسة. وأشارت إلى أن «الهوش» بعد أن تسربت داخل المدرسة التهمت أحواض الزراعة التي أقيمت بجهود التلاميذ، مما أصابهم بإحباط لما أصبحت عليه الزراعة، مشددة على ضرورة توعية المواطنين ضد أخطار الحيوانات السائبة، والتي قد يقترب منها أو يلعب معها الأطفال الصغار دون وعي وتتسبب في أذيتهم، وهذا ما قد حدث فعلاً عدة مرات في الفترة الماضية.
وتقول إحدى المعلمات في المنطقة التي تضم 8 مدارس تغطي جميع المراحل التعليمية ان الحيوانات السائبة تتسبب في تأخير مواعيد الدوام المدرسي لانتظارها تعبر الشارع ببطء لكبر حجم الثيران، إضافة إلى الوقوف المتكرر طوال الطريق لتفادي أي حيوان سائب يظهر فجأة.
وأضافت أن البلدية كانت قد أصدرت قراراً بمصادرة الحيوانات السائبة في المدينة منذ فترة، مؤكدة أنه قرار صائب سيجعل أصحاب تلك الحيوانات يأخذون حذرهم قبل إطلاقها في الشوارع، أو يخصصون لها أماكن بالقرب من مقار سكنهم لرعايتها والمحافظة على سلامة المواطنين.
رأس الخيمة ـ نجلاء سعد الدين: