تعرض طالب في مدرسة خاصة تطبق المنهاج البريطاني، معروف عنه الشغب ، للضرب بالحذاء من قبل المعلمين في محاولة منهم لردعه بطريقة غير تربوية ، وتنظر الشؤون القانونية في وزارة التربية والتعليم في شكوى ولية الأمر التي تضررت فيها من سوء معاملة المدرسة لابنها وإهانته.

كما انها اتجهت إلى فصله لتورطه مع زملائه في مشكلة حدثت خارج المدرسة، وقبل تحويل الشكوى إلى الشؤون القانونية أرسلت الوزارة محققاً إلى المدرسة سأل الطالب ومنع حضور الأم للتحقيق، رغم انه لا يجوز التحقيق مع قاصر من دون وجود ولي أمره.

وأشارت ولية الأمر في الشكوى إلى أنها ألحقت ابنها بالصف الثامن بالمنهاج الأجنبي هذا العام بعد أن كان في منهاج عربي سابقا وأنه متفوق دراسيا ولديه العديد من شهادات التقدير ورغم انه لديه نوع من الحركة والشغب البسيط كبقية الطلاب إلا أنه لم يتجرأ يوما ويتطاول على مدرس بكلمة أو تصرف، ولكن عندما نقلته إلى المدرسة الجديدة هذا العام قوبلت في البداية بالترحيب ووعد من الإدارة بالتعاون معها ليتمكن ابنها من المتابعة في المدرسة باعتباره متميزاً سابقاً.

ولكن بعد شهر من الدراسة فوجئت ولية الأمر بتصرفات غريبة من المعلمين والذين يعد غالبيتهم من الجنسية الأسيوية، حيث لم يحضر ابنها سوى عدد محدود من حصص الرياضيات لقيام المعلم بطرده بسبب الشغب في الحصة، كما تعرض ابنها للعديد من حالات الضرب والإهانة التي حاولت كثيرا علاجها مع المدرسة دون فائدة لتفاجأ في النهاية بأن المدرسة تطلب فصل ابنها نتيجة مشكلة ليس سبباً رئيسياً فيها.

وقالت إن الإدارة رفعت طلباً بفصل ابنها دون اثنين من زملائه بسبب مشكلة وقعت كان ابنها طرفا ليس أساسيا فيها حيث أعطى أحد الأولاد لابنها خلال وجوده في أحد مراكز التسوق بطاقة memory لحفظ الصور خاصة بالموبايل وقام بسرقة موبايل ابنها الذي يعود لها كونه يحمله فقط خلال خروجه في الإجازة للاطمئنان عليه، وقامت الأم بعمل محضر لدى الشرطة بسرقة الموبايل وكيفية حدوث ذلك واسم الشاب الذي أخذه، وبعدها قام ابنها خلال ذهابه لأحد أصدقائه في البيت ببيع بطاقة الذاكرة له مقابل عشرة دراهم لأنه لا يملك موبايل يناسب البطاقة.

أبوظبي ـ لبنى أنور: