اشتكى العديد من عابري الطرق في إمارة الفجيرة ومدينة كلباء من انتشار واسع لـ «البانشي» بعجلاتها الرباعية على الطرق الداخلية والخارجية.
وخاصة في العطلات الأسبوعية والفترة المسائية، لما تثيره هذه الدراجات الرباعية المخصصة لرمال الصحراء من رعب لعابري الطرق لأن راكبيها ومعظمهم من الشباب يقومون بحركات بهلوانية واستعراضات خطيرة على الشوارع الأسفلتية بالقرب من السيارات معرضين أنفسهم وغيرهم للخطورة.
يقول الدكتور محمد محمد الصاحي رئيس المجلس البلدي لمدينة كلباء أصبحت «البانشي» اشبه بالقنابل الموقوتة التي تهدد حياة شبابنا وأطفالنا، فمستخدموها في ازدياد مستمر على شوارعنا، وأكثرهم من فئة الأطفال والشباب الصغار لأنهم يقومون باستعراضات بهلوانية وسباقات خطيرة مثيرة للرعب على شوارعنا الأسفلتية الداخلية والخارجية وخاصة على طريق وادي الحلو.
وتساءل الصاحي كيف تنتشر دراجات«البانشي» التي يقودها الشباب الصغار برعونة وتهور وتصل إلى الطرق الأسفلتية دون رقابة ووعي الأهالي، بخطورة هذه الدراجات على أبنائهم وعلى مستخدمي الطرق؟
مشيراً إلى ضرورة تضافر جهود الأهالي وقوات الأمن والمرور للحد من هذه الظاهرة التي أصبحت تشكل واقعاً مزعجاً في شوارعنا، لما تشكله من خطورة وخاصة على مستخدميها من الأطفال لأن قوة الماكينة لهذه الدراجات لا تتناسب مع القوة الجسمانية للأطفال ما يؤدي في كثير من الأحيان إلى فقدان السيطرة وتدهورها على الشوارع الأسفلتية غير المخصصة لمثل هذه الدراجات ما يؤدي إلى اصابات خطيرة واعاقات دائمة لهم.
من جهته قال المقدم محمد غانم مدير شرطة الفجيرة ان «البانشي» تشكل خطورة على من يقودها وعلى المارة. لذلك لا يصرح لها في السير على الطرقات الأسفلتية الداخلية أو الخارجية.
وتقوم شرطة الفجيرة بمصادرة هذه الدراجات فور ضبطها تسير على الطرق الأسفلتية لخطورتها على الشباب الذين يقودونها بتهور وطيش إذ يقومون باستعراضات وحركات بهلوانية خطرة قد تفقدهم حياتهم أو تصيبهم باعاقة دائمة في حالة سقوطهم عنها.
وقد حدث هذا مرارا كان آخرها إن فقد أحد الشباب حياته نتيجة سقوطه عنها، كما أنها تعيق حركة سير المركبات، لأنها تثير الرعب لقائد المركبة التي تسير بجانب أو أمام أو خلف «دراجاتالبانشي».
وأضاف غانم أن شرطة الفجيرة قامت مؤخراً بحملة لمصادرة هذه الدراجات نتج عنها مصادرة 30 دراجة أبانشي، لكنها عاودت الانتشار مرة ثانية لسهولة اقتنائها وشرائها بسبب عدم وجود رقابة في الأسواق عليها، فهي متوفرة بكثرة.
ولا يشترط عند شرائها أي شروط سواء بالعمر أو الجنس أو حمل رخصة قيادة وغيرها، كما أنها تسير بدون ترخيص ولا تحمل أي لوحات، مشيراً إلى ضرورة تضافر كل الجهود للقضاء عليها ابتداء من الأهالي.
ومراقبتهم لأبنائهم وعدم السماح لهم باقتنائها وكذلك من دائرة الجمارك وعدم السماح لدخولها إلى أسواق الدولة من المنافذ البرية أو البحرية أو الجوية، وكذلك جهود البلديات بانشاء حلبات رملية خاصة مجهزة بكل وسائل الحماية والطواريء لمن يهوى قيادتها.
الفجيرة: فراس العويسي
