أكدت شركة نخيل ان مشروع العمل في نخلة ديرة مستمر ولن يتوقف، كما أوضحت أن الأشخاص الذين استفادوا من مكرمة الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع.
وعددهم يزيد على 2500 شخص من مدرسين ومحامين وأطباء وإعلاميين وموظفي دوائر حكومية من الجنسين، سيتم تحويلهم إلى مشروع أو اثنين من أفضل مشاريع نخيل لتضمن الشركة لهم الاستفادة الفورية من هذه المكرمة وبالنسبة نفسها التي حددت من قبل وهي 10% من قيمة الفيللا، وذلك تحسباً من مواجهة بعضهم بيع مشاريعهم.
كما أكدت مصادر الشركة أن الأشخاص الذين اشتروا ممن استفادوا من المكرمة سينسحب عليهم هذا القرار بالتحويل إلى مشروع آخر. أما المستثمرون الآخرون والذين يصل عددهم إلى نحو ألفي شخص فقد طرحت الشركة أمامهم حرية الاختيار بين استرداد أموالهم أو التحول إلى مشروع آخر من أفضل مشاريع الشركة إذا أرادوا أو الاستمرار في نخلة ديرة.
وأعلنت الشركة أنها كانت واضحة مع المستثمرين منذ البداية ولم تحدد في العقود التي أبرمتها معهم موعد تسليم وحداتهم السكنية لأنها لم تكن تعلم المدة التي تستغرقها عمليات الردم وتوفير البنية التحتية وبناء الفيلات وتجهيزاتها، ولهذا لم تحدد معهم مواعيد استحقاق الدفعات المختلفة التي تلت الدفعة الأولى.
وقالت مصادر الشركة انه لا توجد مشكلة على الإطلاق وان كل ما فعلته نخيل هو إخطار مستثمريها بموعد الانتهاء من تنفيذ المشاريع نافية أية آثار سلبية على سمعة الشركة أو سيولتها المادية وقالت إننا كنا واضحين من البداية مع العملاء منذ أعلنا عن البيع في نوفمبر 2004 وان نخيل معروفة جيداً بتسليم مشاريعها في المواعيد المقررة.
وقالت المصادر ان الكثير من زبائن نخيل يتفهمون الأمر ولم ينزعجوا من مدة الـ 10 سنوات التي اخطرناهم بأن المشروع سيستغرقها وان الشركة بدأت بالفعل تناقش من أعادوا النظر في استثماراتهم كل حالة على حدة، وقالت إن بعضهم تحول بالفعل إلى مشروع بحيرات جميرا.
كتب وجيه عبدالعاطي: