نفى الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى أمس وجود أية صفقة مع سوريا على حساب الكشف عن حقيقة حادثة اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري والتي وقعت في فبراير الماضي.

ووصف موسى في بيان التقارير التي نشرت عن وجود مبادرة لطي ملف التحقيق في القضية مقابل بعض الوعود بالتهدئة الأمنية بأنها «أوهام عارية تماما عن الصحة ومبنية على معلومات وقراءات خاطئة لا أساس لها».

وأوضح البيان أنه يتفهم مخاوف بعض الشخصيات والقيادات اللبنانية، لكنه قال أننا قلقون جدا من التدهور الخطير للأوضاع في لبنان وبين سوريا ولبنان وإن من واجبه ومسؤوليته كأمين عام للجامعة العربية درءا للمخاطر القائمة والمحتملة.

القاهرة ـ « البيان» والوكالات: