أبدى عدد من أصحاب المحلات التجارية والورش الصناعية الواقعة في منطقة الصناعية الثانية في مدينة الشارقة، دهشتهم من طلب هيئة الكهرباء والماء في المدينة بشراء الكابل الذي يغذي محلاتهم بالكهرباء بعد أن أصبح الكابل القديم غير صالح للعمل، مما يؤدي إلى قطع التيار الكهربائي عن هذه المحلات بصورة دائمة رغم محاولات الإصلاح المتكررة.
ويتساءل «ج. غ.» أحد أصحاب المحلات الواقعة في المنطقة المذكورة: هل من المفروض أن نقوم بشراء الكابلات الكهربائية واستبدالها على حسابنا الخاص أم أن تستبدله الهيئة باعتبار أنه يقع ضمن أنشطتها؟
ويروي «ج. غ.» القصة بالنيابة عن أصحاب المحلات المجاورة والتي تعاني من المشكلة نفسها، فيشير إلى أن المشكلة بدأت مع أيام الصيف الحارة بانقطاع الكهرباء المتكرر، وكنا نظن حينها أن هذا القطع ناتج عن الضغط الشديد لاستخدام أجهزة التكييف في فصل الصيف.
ويضيف: وعندما قدمنا شكوى إلى طوارئ الكهرباء في الشارقة طلبت منا شراء بعض قطع غيار على حسابنا الخاص، فقمنا بجمع المبلغ من كافة المحلات المتضررة، وبالفعل تم تركيب قطع الغيار، ولكن المشكلة عادت من جديد، وتم إبلاغ الطوارئ التي أفادت بأنه لابد من تغيير الكابل وإضافة ثمنه على فواتير الكهرباء، وطلب منا مندوب الطوارئ بالتوقيع على التقرير المعد لذلك، فرفضنا التوقيع.
وأوضح «ج. غ.» انه عندما زادت عملية انقطاع الكهرباء أبلغنا وللمرة الثانية مكتب طوارئ الكهرباء بذلك، فأفادنا مسؤول المكتب بأنه لابد من شراء 35 متراً من الكابل الأرضي وتقوم الهيئة بتركيبه، وحتى الآن فإن الكهرباء مقطوعة منذ خمسة أيام بسبب العطل والمشكلة مستمرة.
ووجه أصحاب المحلات نداء إلى المسؤولين في هيئة كهرباء ومياه الشارقة بأن يجدوا حلاً لهذه المشكلة التي تتسبب في قلق أعداد كبيرة من سكان ومحلات المنطقة الصناعية إضافة إلى دورها في تعطيل المحلات.
من جهتنا، توجهنا بالمشكلة إلى هيئة كهرباء ومياه الشارقة، حيث أفاد مصدر مسؤول فيها بأن الهيئة تقوم فقط باستبدال الكابلات الرئيسية، أما الكابلات الفرعية فسيتم استبدالها عن طريق المستهلكين.
الشارقة ـ فهمي عبدالعزيز: