يعتبر الدكتور بشير شحادة نائب رئيس شبكة جامعة عجمان لشؤون المتابعة والتطوير أن معظم أساتذة الجامعات يملكون مؤهلات علمية تمكنهم من العمل في مختلف الجامعات.
ولكن المدرس يحتاج إلى بيئة مناسبة حتى يستمر ينتج ويبدع من خلال المعلومات الحديثة والمتطورة التي تهيئ له الجو المناسب، وأغلب جامعات الدول العربية تنقصها البيئة المناسبة التي تتوفر في الجامعات الغربية.
أما بخصوص الطلاب فيملكون وعياً أكبر، فهم يميزون بين المدرس الجيد وغير الجيد، وتوجههم نحو اختيار مدرسين محددين في جدول المواد ضمن الساعات المعتمدة يعد مؤشر قياس للمدرسين عند الجامعة، وتوجد في مختلف الجامعات أساليب حديثة لقياس مستوى المدرسين، علاوة على أن هيئة الاعتماد الأكاديمي في الوزارة تظل صاحبة الفضل في الإبقاء على المدرسين المتميزين في الجامعات.
ويضيف شحادة أن العالم العربي يتجه الآن إلى توفير معايير تعليم عال صارمة تضبط المخرجات التعليمية، ومن خلال خبرتي ومعرفتي لعدد من الجامعات أرى أن دولة الإمارات لا تزال بخير في مستوى التعليم العالي الذي توفره بالرغم من حداثة جامعاتها.
* الاعتماد على الطالب
ويؤكد أن الاعتماد في الجامعة يظل بالدرجة الأولى على الطالب، فالأستاذ لا يملك عصا سحرية، كما أن من شأن المعايير التي وجدت في الإمارات وفي بعض الدول العربية مؤخراً أن تعمل على «فلترة» الطلبة، بحيث أن الطالب الذي لا يأتي إلى الجامعة بهدف الدراسة يعفى من الاستمرار ويوفر مقعده إلى آخر يتطلع إلى الدراسة الجامعية.
ويلفت إلى أن الأستاذ الجامعي بحاجة إلى التركيز أكثر على البحوث والتطوير الذاتي والمشاركة في المؤتمرات الخارجية والداخلية، ويجب أن تدعم الجامعات المختلفة تطوير هذا الجانب حتى يصبح مستواها قريباً من نظيراتها الغربية.
أما الخبرات العربية الآتية من الدول الغربية فهي الهدف للعديد من الجامعات، وفي جامعة عجمان يوجد نحو 450 مدرساً، الغالبية العظمى منهم من العرب الدارسين في الدول الغربية.