قالت صحيفة «غارديان» البريطانية ان منظمة «يونايتد سيرفيسيز» الأميركية التي تتولى مسؤولية تنظيم الحفلات الموسيقية والعروض الفنية للترفيه عن الجنود الأميركيين بالخارج منذ الحرب العالمية الثانية، تجد الآن صعوبة كبيرة في اقناع المشاهير بالذهاب إلى العراق لإحياء ليلة عيد الميلاد مع الجنود الأميركيين هناك.

وأوضح مسؤول في المنظمة ان الكثير من المشاهير يتوجسون من الذهاب إلى العراق كي لا يبدون وكأنهم يؤيدون الحرب ولم يوافق على الحضور للعراق سوى فرقة مسيحية تدعى «هيب هوب» ومغن مغمور لم يسمع بهما أحد.

ولاشك ان الخوف يلعب دوراً ايضاً، ويقول المغني المغمور كريج مورتون الذي وافق على الانضمام إلى جولة «الأمل والحرية 2005» لإحياء بعض الأمسيات في العراق: «إنهم خائفون وهذا أمر مبرر. فالعراق ليس مكاناً آمناً وليس مكاناً للترفيه والتسلية.

وهناك مشاهير كثيرون غير مستعدين لتعريض أنفسهم للمخاطر». وتأسست المنظمة عام 1942 بهدف رفع معنويات الجنود المنتشرين في مناطق الحروب، وقامت بدور كبير خلال الحرب العالمية الثانية وحرب فيتنام والحرب الكورية، لكن الاستياء الشعبي الكبير من هذه الحرب خاصة في أوساط مشاهير الفن الليبراليين جعل مهمتها أصعب من أي وقت مضى.