تكشفت أمس فضيحة جديدة تظهر مدى فداحة العنصرية الاسرائيلية تمثلت في قيام شركات الادوية بألف اختبار على اجساد الاسرى الفلسطينيين.
وفي التفاصيل فقد اعتادت وزارة الصحة الإسرائيلية إصدار ألف تصريح لشركات الأدوية الكبرى، لإجراء تجاربها على الأسرى الفلسطينيين، كما كشفت أمي لفتات رئيس شعبة الأدوية في وزارة الصحة أمام «الكنيست» في الآونة الأخيرة، حيث أكدت بأن هناك زيادة سنوية قدرها 15 في المئة في حجم التصريحات، التي تمنحها وزارتها لإجراء المزيد من تجارب الأدوية
الأسرى الفلسطينيون الخطيرة على الفلسطينيين والعرب في السجون الإسرائيلية كل عام.
وكانت العديد من الدراسات العلمية، أثبتت أن الأعراض والأمراض المزمنة والمستعصية، والتي ظهرت وبدأت تظهر على الأسرى المحررين، لها علاقة بصورة دالة إحصائياً بتجربة السجن والتعذيب، فمنهم من ظهرت عليهم الأمراض بعد سنوات من التحرر.
وما يعزز ذلك ما كشفته النائب الإسرائيلي ورئيسة لجنة العلوم البرلمانية الإسرائيلية، دالياً ايتسيك، قبل بضع سنوات عن وجود 1000 تجربة، لأدوية خطيرة تحت الاختبار الطبي، تجرى سنوياً على الأسرى الفلسطينيين والعرب في السجون.
وأكدت وزارة شؤون الأسرى في الحكومة الفلسطينية أن 181 أسيراً فلسطينياً استشهد في سجون الاحتلال جراء التعذيب أو القتل العمد بعد الاعتقال، أو نتيجة الإهمال الطبي المتعمد من قبل سلطات السجون الإسرائيلية وهو ما يهدد حياة أكثر من ألف وثلاثمئة أسير فلسطيني.