أوقفت قوات الأمن الجزائرية 160 شخصاً بمدينة بشار الواقعة في أقصى جنوب غرب الجزائر بعد مواجهات بين الطرفين يومي الخميس والجمعة الماضيين. فيما قتل 5 أشخاص في انفجارين استهدفا سفينة في ميناء دلس.
وأفادت تقارير من مدينة بشار أن مئات من الشباب خرجوا للاحتجاج على تدهور ظروف المعيشة خاصة في الأحياء الشعبية الفقيرة وعلى الانقطاع المتكرر للكهرباء والماء. وقد أقام المحتجون ومعظمهم من الشباب المتاريس في الطرق العمومية و أحرقوا العجلات المطاطية وحطموا بعض الممتلكات العمومية والخاصة.
ورفعوا شعارات تدعو إلى إقالة المجلس البلدي المنتخب في العاشر من أكتوبر 2002، لأنه حسبهم لم يقدم أي شيء مفيد للسكان كما طالبوا بتعيين لجنة تحقيق في سلوك المجلس وطريقة تسييره لشؤون البلدية.
وتدخلت قوات مكافحة الشغب فوقعت مواجهات أسفرت ـ حسب شهود عيان ـ عن عدد من الجرحى نقل بعضهم إلى المستشفيات ومنهم من تم اعتقاله. إلى ذلك قالت صحف جزائرية أمس إن جندياً وأربعة إسلاميين مسلحين قتلوا مساء الأربعاء في الجزائر.
وأفادت الصحف أن عسكريا قتل وأصيب 13 آخرون أربعة منهم بجروح خطيرة في انفجار قنبلتين في ميناء دلس الذي يبعد سبعين كيلومترا غرب العاصمة. وقالت صحيفة «الخبر» إن «الإرهابيين استهدفوا سفينة كانت راسية بميناء دلس بواسطة تفجير قنبلتين تقليديتين عن بعد بفارق زمني طفيف».
وقد تم وضع إحدى القنبلتين في زورق مطاطي لحرس الحدود راس في هذا المرفأ بينما وضعت الثانية قرب رصيف المرفأ. وذكرت مصادر موثوق بها أن الانفجارين سببا خسائر مادية.
الجزائر ـ «البيان» والوكالات: