أكد رئيس الوزراء الفلسطيني أحمد قريع لـ «البيان» انه لم يكن مقتنعاً من الاساس بالترشح عن حركة فتح، في وقت فاجأت الادارة الاميركية الطرفين الاسرائيلي والفلسطيني باعلان رفضها تأجيل الانتخابات التشريعية الفلسطينية داعية الى حل معضلة اجرائها في القدس.
وقال قريع رداً على سؤال لـ «البيان» أمام مكتبه في رام الله أمس، عن أسباب معارضته لإجراء الانتخابات في هذه المرحلة ان «السبب الأساسي هو القدس، إذ يجب ألا نذهب إلى انتخابات دون شروط مرضية لمشاركة أهل القدس، شروط ذات مدلولات سياسية». وأضاف انه لم يكن مقتنعاً بالترشح للانتخابات عن حركة «فتح» لكن ضغوط اللجنة المركزية للحركة هي التي اضطرته إلى الترشح.
قريع: لم أكن
ونفى أن يكون تخلى عن منصب رئاسة الوزراء، مؤكداً على أنه باق في منصبه إلى حين اتضاح الصورة بعد إجراء الانتخابات.
وقالت مصادر مطلعة ان سحب قريع لترشيحه جاء بعد أن أخرجه اتفاق بين كتلتي «فتح» من القائمة الرسمية وأحاله للتنافس في الدائرة حيث لا يتوقع له أن ينجح بسبب انخفاض شعبيته.
في غضون ذلك ذكرت مصادر إسرائيلية وفلسطينية متطابقة أمس ان الإدارة الأميركية أبلغت السلطة الفلسطينية وإسرائيل بأنها ترغب في إجراء الانتخابات الفلسطينية في موعدها المحدد من دون تأخير.
وذكرت مصادر رسمية إسرائيلية في تصريحات نقلها موقع صحيفة «يديعوت أحرونوت» الالكتروني أمس أن الإدارة الأميركية تضغط على الجانبين للوصول إلى اتفاق حول موضوع تصويت سكان القدس رافضة أي تأجيل للانتخابات الأمر الذي شكل مفاجأة للطرفين الفلسطيني والإسرائيلي.
وأكدت المصادر أن المنسق الأمني الأميركي الجديد بين الطرفين نقل رسالة بهذا المعنى إلى وزير الدفاع الإسرائيلي شاؤول موفاز والسلطة الفلسطينية في لقاءات جرت حديثاً وأنه تم التوضيح للجانبين بأن موضوع تأجيل الانتخابات الفلسطينية غير وارد من وجهة النظر الأميركية.
غزة، رام الله ـ «البيان»: