دعت جمعية المعلمين وزارة التربية والتعليم إلى تبني بعض الإنتاج البحثي والقصصي لمسابقتها التربوية التي انطلقت منذ 10 سنوات وحققت غزارة في المطبوعات التربوية التي تخدم أولياء الأمور والمعلمين والطلبة على اختلاف أعمارهم ومراحلهم الدراسية.
وقال عيسى السري رئيس مجلس إدارة الجمعية: إن علاقة الجمعية مع الوزارة تحسنت كثيراً لصالح الميدان والعملية التعليمية خاصة بعد لقاء أعضاء مجلس إدارة الجمعية مع معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التربية والتعليم الذي أكد دعمه لأنشطة وفعاليات الجمعية بما يحقق الشراكة الواجبة لخدمة الميدان بعناصره.
جاء ذلك في المؤتمر الصحافي الذي عقدته الجمعية بحضور عبدالله كتارة الأمين العام ومريم المر مديرة إدارة الرعاية الاجتماعية بداماس للإعلان عن المسابقة التربوية الثامنة للجمعية.
وأوضح السري أن المسابقة تنطلق هذا العام تحت شعار نحو غد أكثر إشراقاً، مشيراً إلى أنها حققت إنتاجاً غزيراً من كتابات المبدعين من التربويين الذين تبنته مؤسسات أخرى وحقق انتشاراً في الدولة بينما توزعه الجمعية على جميع المدارس ولاقى تقديراً كونه إبداعاً تربوياً خرج من قيم المجتمع وأصالته.
وعرض رئيس مجلس الإدارة الشروط العامة للمسابقة، مضيفاً ان مجالات المسابقة أربعة، أولها: البحوث التربوية، ويعد المشارك فيها بحثاً في مجال الدراسات التربوية أو الاجتماعية حول واحد من موضوعات الضغوط الاجتماعية والنفسية التي يتعرض لها الطلاب في ظل الانفتاح الإعلامي والاقتصادي.
والظواهر المستجدة في المجتمعات الطلابية، والأدوار المتعددة للمرأة العاملة ومدى قدرتها على المواءمة بينها، وبرامج التدريب أثناء الخدمة ومدى تحقيقها لأهدافها التربوية، وثانيها:
الكتيبات التربوية لخمسة موضوعات، الأول حب الوطن والاعتزاز بالانتماء إليه، والتعامل مع منجزات التكنولوجيا بروح المسؤولية، وتكيف الجيل مع المستجدات دون التفريط في القيم والمعتقدات، وكيفية مساعدة أبنائنا على تحديد أهدافهم، وكيفية مساعدتهم على بناء علاقات سليمة.
وخصص الجانب الثالث للقصص التربوية، وقسم إلى فئتين بحيث يقدم المشارك في المسابقة ثلاث قصص، إما لفئة الطلبة من عمر 511 سنة، أو عمر من 1118 سنة حول موضوعات مختلفة.
كتب فتحي عبدالكريم: